الأخبار العاجلة
تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الثالثة عشر على طريق الـ "M4" بإدلب (مصادر محلية) - 17:22 أهال يحرقون مقرا لفصيل "فرقة الحمزات" على خلفية مقتل مدنيين اثنين وجرح ثلاثة آخرين في مدينة عفرين شمال حلب (مراسل سمارت) - 16:36 قتيل وجرحى بإطلاق عناصر من "فرقة الحمزات" النار في مدينة عفرين شمال حلب (مراسل سمارت ) - 14:52 برنامج الأغذية العالمي يخفض للمرة الثانية خلال شهرين محتوى الحصة الغذائية شمال غرب سوريا (بيان) - 13:39 رامي مخلوف يتنازل عن ملكية أسهمه بالبنوك السورية لمؤسسة "راماك" التابعة له (بيان) - 13:08 النظام يخصص مدارس بمدينة حماة لحجر الطلاب الوافدين من إدلب والرقة ( مصادر محلية) - 11:52 مقتل لاجيء عراقي في مخيم الهول بالحسكة (مصادر إعلامية) - 11:24 برنامج الأغذية العالمي يخفض محتوى الحصة الغذائية شمال غرب سوريا (بيان) - 10:15 الليرة السورية تعاود الانهيار أمام الدولار متجاوزة حاجز الـ 1800 (مصادر خاصة) - 09:52 الأمم المتحدة ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى إدلب (وسائل إعلام تركية) - 09:25

"تربية حلب": المعلمون سيكون عملهم تطوعيا العام الدراسي القادم

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/10/01 21:03

سمارت - حلب

أعلنت مديرية التربية في محافظة حلب شمالي سوريا، إن عمل المعلمين سيكون "تطوعيا" العام الدراسي القادم 2019 – 2020 م.

وقال مدير التربية محمد مصطفى بتصريح إلى "بوابة حلب" إحدى وسائل مؤسسة "سمارت" الإعلامية إن سبب القرار هو توقف الدعم في ظل عدم وجود أي موارد محلية أو بدائل.

وأوضح "مصطفى" أن عدد المعلمين التابعين لمديرية تربية حلب 3500 معلم موزعين على 285 مدرسة تضم 90000 طالبا.

وأشار "مصطفى" أن المعلمين سيعودون لقبض رواتبهم في حال توفر الدعم، مشيرا أن الرواتب التي كانوا يتلقونها "ضئيلة" ولا تكفي معيشتهم.

ولفت "مصطفى" أن توقف دعم التعليم سيساهم في تسرب عشرات آلاف الطلاب من المدارس ويتحولون إلى عمالة الأطفال إضافة إلى إنشاء جيل جاهل وربما "متطرف".

وسبق أن قالت مديرية التربية في محافظة إدلب، الاثنين 16 أيلول 2019، إن منظمة "كيومنكس" (منحة التعليم من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا) أوقفت الدعم المادي عن المعلمين في المحافظة.

 وتعاني العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، من صعوبات عدة أبرزها استمرار القصف وازدياد أعداد الطلاب بعد عمليات التهجير والنزوح وضعف الإمكانيات المادية  والدعم،  وتدخل فصائل العسكرية الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.