الأخبار العاجلة
النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38

"منسقو الاستجابة" يدينون احتجاز ناشط في حلب من قبل "تحرير الشام"

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/11/02 15:37

سمارت - حلب

أدان "منسقو الاستجابة في شمالي سوريا" السبت، احتجاز الناشط الإعلامي ياسر الطراف غربي محافظة حلب شمالي سوريا، من قبل "هيئة تحرير الشام"، دون أن يسموها مباشرة.

وسبق أن احتجزت "هيئة تحرير الشام" يوم 25 تشرين أول 2019 ، الناشطين الإعلاميين حمودي عدنان الداني ومهند عادل الداني وياسر الطراف على حاجز دير بلوط خلال عودتهم من منطقة عفرين، دون معرفة أسباب الاجتجاز، لتطلق لاحقا سراح أول ناشطين وتحتفط بـ"الطراف".

وقال "منسقو الاستجابة" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إنهم يتابعون عمليات "الخطف والاعتقال" بحق العاملين في المجال الإنساني بالشمال السوري من قبل بعض الجهات العسكرية وأخرها اعتقال المسؤول الإعلامي في مؤسسة الأمين للمساندة الإنسانية ياسر الطراف.

وأضاف البيان أن "منسقو الاستجابة" يدينون أعمال الخطف والاعتقال الذي تمارسه الفصائل العسكرية بالشمال السوري "تحت حجج واهية وغير مقنعة للعاملين بالمجال الإنساني"، منوها أن ممارسة الضغوط على المختطفين للإقرار بأعمال لم يقوموا بها تصنف ضمن الجرائم ضد الإنسانية".

وأشار البيان أن العديد من المختطفين بعد تلفيق التهم لهم يجبرون على دفع مبالغ مالية كبيرة للخروج من معتقلات الفصائل العسكرية عن طريق ذويهم او المنظمات التي يعملون بها، محذرا أن ذلك "يسبب توقف البرامج والمشاريع في المنظمات".

وأكد البيان أن هذه الأعمال "غير المسؤولة" تتسبب ضررا كبيرا للسكان المدنيين وتتسبب بإيقاف عمل المنظمات بشكل متلاحق، داعيا الفصائل العسكرية لاحترام القانون الإنساني وحماية العاملين في المجال الإنساني.

وتكررت انتهاكات "تحرير الشام" التي تمثلت بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين وحملات اعتقال وتصفية و تضييق على الحريات في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث طالت كوادر طبية وإعلامية وموظفين في منظمات إنسانية وإغاثية بتهم مختلفة، دون عرضهم على المحاكم، أو الكشف عن تهمهم ومكان اعتقالهم.