الأخبار العاجلة
انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29

"أردوغان" يقول إن "قسد" لم تغادر المنطقة الآمنة شمالي شرقي سوريا

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2019/11/05 21:12

سمارت - تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، إن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لم تغادر "المنطقة الآمنة" شمالي شرقي سوريا، المتفق عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف "أردوغان" خلال كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب "العدالة والتنمية" وتصريحات صحفية، أن تسيير دوريات مشتركة بين الولايات المتحدة و"قسد" في "المنطقة الآمنة" لم يكن ضمن اتفاق البلدين، مشيرا أن عناصر من "قسد" ما يزالون ضمن حدود "المنطقة الآمنة".

وأشار "أردوغان" أن عناصر "قسد" ما زالوا ينفذون هجمات عسكرية ضد الجيش التركي شمالي شرقي سوريا، لافتا أن "تركيا ستقضي على أي تهديد إرهابي من داخلها أو خارجها".

وسبق أن قالت وزارة الخارجية الأمريكية السبت 2 تشرين الثاني 2019، إنها ناقشت مع الجانب التركي ضرورة تطبيق الاتفاق الأمريكي - التركي بما يخص "المنطقة الآمنة"، بينما قال "أردوغان" الأربعاء، إن بلاده ستوسع نطاق المنطقة الآمنة إذا استدعى الأمر ذلك.

وتوصلت كلا من تركيا وأمريكا مطلع آب الفائت، لاتفاق يقضي بإنشاء المنطقة الآمنة على الحدود التركية من الجانب السوري، ينص على تسيير دوريات أرضية وجوية مشتركة بين البلدين وانسحاب "قسد" من تلك المنطقة، إلا أن تركيا تراجعت عن الاتفاق وقالت إنها غير راضية عنه، لتعلن عن بدء عملية عسكرية هناك.

وبعد أن أطلقت تركيا عمليتها العسكرية شرق نهر الفرات يوم 9 تشرين الأول 2019، توصلت لاحقا لاتفاق مع أمريكا يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار بين الجيش التركي و"قسد" ريثما تنسحب الأخيرة من المنطقة الآمنة بعمق 20 ميلا، لتتوصل لاتفاق آخر مع روسيا يقضي بانسحاب "قسد" بعمق 32 كم وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة عقب عملية الانسحاب.