الأخبار العاجلة
الخارجية الأمريكية: روسيا تستطيع الضغط على بشار الأسد لقبول تسوية سياسية (وكالات) - 20:59 الخارجية الأمريكية: عقوبات قانون "قيصر" لا تشمل استثناءات لـ "الأصدقاء" (وكالات) - 20:57 قوات النظام المتواجدة في مدينة معرة النعمان تقصف بالمدفعية قريتي بليون والبارة جنوب إدلب (ناشطون) - 17:38 قتلى مدنيون بانفجار سيارة مفخخة داخل مدينة تل أبيض شمالي الرقة(مصدر محلي) - 17:38 قوات النظام تقصف بقذائف المدفعية قرى الموزرة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من حواجزها القريبة (ناشطون) - 17:37 قوات النظام تقصف براجمات الصواريخ بلدة كنصفرة جنوب إدلب (ناشطون) - 17:06 قوات النظام تقصف بقذائف الهاون قرية الرويحة جنوب إدلب من حواجزها القريبة في المنطقة (ناشطون) - 17:01 لجنة التحقيق الأممية: النظام السوري ارتكب جرائم حرب باستهدافه للمدنيين والمؤسسات الصحية والكوادر الطبية في إدلب (وكالات) - 16:26 قوات النظام تقصف بالمدفعية من مواقعها في الحواجز القريبة قريتي بينين ودير سنبل جنوب إدلب (ناشطون) - 14:46 تعزيزات لوجستية للجيش التركي تدخل إلى محافظة إدلب من معبر كفر لوسين الحدودي (ناشطون) - 14:33

روسيا ترسل آليات ومعدات عسكرية إلى بلدة عين عيسى بالرقة

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2019/11/06 21:01

سمارت - الرقة 

أرسلت روسيا الأربعاء، عشرات الآليات والشاحنات المحملة بالمعدات العسكرية إلى بلدة عين عيسى الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) (48كم شمال مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا.

وقالت مصادر محلية وناشطون لـ "سمارت"، إن أكثر من 40 مدرعة عسكرية روسية وشاحنات تحمل معدات وأسلحة وذخيرة، دخلت من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوب الرقة، إلى مدينة الطبقة غربها، وصولا إلى عين عيسى، واستقرت في "اللواء 92"، دون معرفة الجهة الأساسية التي أتت منها.

وسبق أن وصلت دخلت ثلاث مدرعات للقوات روسية الاثنين 4 تشرين الثاني 2019، إلى مركز العمليات المشتركة بين روسيا والنظام السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في بلدة عين عيسى.

وبدأت روسيا الأربعاء 23 تشرين الأول 2019، بتسيير دوريات عسكرية في مدينة عين العرب "كوباني" (136 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، تطبيقا للاتفاق، كما سيّرت دورية ثانية الجمعة 25 تشرين الأول 2019، من مدينة القامشلي قرب الحسكة باتجاه مدينة عامودا وصولا إلى مدينة الدرباسية وبلدة أبو راسين.

ويأتي انتشار القوات الروسية شمالي شرقي سوريا، بعد عقد اتفاق بين الرئيسين الروسي والتركي، يقضي بانسحاب "قسد" من المنطقة الآمنة وتسيير دوريات مشتركة بين البلدين على طول الحدود.