الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

تشييع يتحول إلى مظاهرة ضد "تحرير الشام" في مدينة كفرتخاريم بإدلب (فيديو)

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/11/11 18:49
Update date: 2019/11/11 20:51

تحديث بتاريخ 2019/11/11 21:51:23 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - إدلب

شيّع المئات من أهالي مدينة كفرتخاريم (24 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا، الاثنين، قائد عسكري بالجيش السوري الحر قتل بالاشتباكات مع "هيئة تحرير الشام"، ليتحول التشييع إلى مظاهرة ضد الأخيرة.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن المئات شيعوا القائد العسكري بفصيل "لواء صلاح الدين" خالد حبوش الذي بعد وفاته بالمشافي التركية متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال صد هجوم "تحرير الشام" على مدينته.

وأشارت المصادر أنه سرعان ما تحول التشييع لمظاهرة تهتف ضد "تحرير الشام" وزعيمها الملقب "أبو محمد الجولاني"، وتدعو للأخذ بالثأر منها بعد مقتل شباب من المدينة.

وردد المتظاهرون هتافات أبرزها "والله لناخد بالتار من الجولاني وبشار، الموت ولا المذلة وعن شهيدنا ما نتخلى".

وسبق أن توصل كل من الجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام" الخميس 7 تشرين الثاني 2019، إلى اتفاق ينهي هجوم وحصار الأخيرة على مدينة كفرتخاريم بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وسبق أن قتل شخصان وجرح مدنيون الخميس 7 تشرين الثاني 2019، نتيجة قصف لـ"تحرير الشام" بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مدينة كفرتخاريم، حيث بدأت هجوم على المدينة بعد أن حشدت قواتها في محيطها الأربعاء 6 تشرين الثاني 2019.

ووصل مئات المتظاهرين من مدينة سلقين وقرى آخرى شمال إدلب إلى مدينة كفرتخاريم بهدف فك الحصار التي تفرضه "الهيئة"، كما خرج المئات في مدن إدلب وسرمدا وأريحا وبلدة تفتناز لدعم أهالي كفرتخاريم وضد "تحرير الشام" الخميس 7 تشرين الثاني 2019، بعد أن ناشد أهالي المدينة أبناء مدن وبلدات وقرى محافظتي إدلب وحلب للتحرك لمساندتهم والوقوف بوجه هجوم "الهيئة".

ويأتي هجوم "تحرير الشام" بعد رفض أهالٍ من مدينة كفرتخاريم  اتفاق وافق عليه "مجلس الأعيان، والذي يتضمن عودة "الهيئة" إلى المدينة، واختيار 18 شخصا من الأهالي ليتواجدوا في المخفر إلى جانب عناصر الشرطة التابعين لـ"حكومة الإنقاذ"، وجمع "الزكاة" بمشاركة أشخاص من المدينة يختارهم الوجهاء، على أن توزع الأموال وتصرف داخل كفرتخاريم بإشراف لجان من المدينة.

وسبق أن طرد محتجون الاثنين 4 تشرين الثاني 2019، لجان جمع أموال "الزكاة" وعناصر "تحرير الشام" من معاصر الزيتون وبعدها سيطروا على مخفر كفرتخاريم، ورفعوا عليه علم الثورة السورية وعلى حاجز لـ"تحرير الشام" عند مدخل المدينة.