الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

قتلى وجريح لقوات النظام بهجوم مجهولين على حاجزهم في درعا

pictogram-avatar
Editing: ميس نور الدين |
access_time
تاريخ النشر: 2019/11/13 07:49

سمارت - درعا

قتل ثلاثة عناصر وجرح آخر من قوات النظام السوري وجرح آخر ليل الثلاثاء - الأربعاء، بهجوم مجهولين على حاجزهم شرق مدينة درعا جنوبي سوريا.

وقال شهود عيان بتصريح إلى "سمارت"، إن أشخاصا مجهولي الهوية هاجموا حاجز "الأمن العسكري" التابع لقوات النظام عند الطريق الواصل بين قريتي غرز - أم الميادين، حيث اندلعت مواجهات بين الطرفين وتوقفت بعد خمسة عشر دقيقة لتصل بعد ذلك سيارة إسعاف و تنقل عناصر قتلى وجرحى من هناك.

بدوره أفاد مصدر طبي في "المشفى الوطني" بمدينة درعا، أن ثلاثة قتلى وجريح بحالة خطرة من عناصر قوات النظام نُقلوا إلى المشفى نتيجة الهجوم على حاجزهم قرب غرز.

وهاجم مجهولون ليل الجمعة 9 تشرين الثاني 2019، حاجز "السوق" التابع للأمن العسكري في مدينة الصنمين، سبق ذلك بأيام مقتل عنصر وجرح اثنين آخرين من قوات النظام برصاص مجهولين في المدينة.

وسيطرت قوات النظام على كامل محافظة درعا في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل الجيش السوري الحر" اتفاقات تسوية" برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل الأول.