الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30

تقرير: مقتل 1397 مدني بهجمات كيميائية نفذتها قوات النظام في سوريا

pictogram-avatar
Editing: ميس نور الدين |
access_time
تاريخ النشر: 2019/11/29 17:27

سمارت - تركيا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الجمعة، مقتل 1472 شخص بينهم 1397 مدني نتيجة قصف بالأسلحة الكيميائية لقوات النظام السوري في سوريا منذ عام 2012، فيما أصيب 132 شخصا بحالات اختناق نتيجة هجمات نفذها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت "الشبكة السورية" في تقرير اطلّعت عليه "سمارت"، إنها وثقت ما لا يقل عن 222 هجوما كيميائيا منذ أول استخدام للأسلحة الكيميائية في 23 كانون الأول 2012 حتى تشرين الثاني 2019، كانت قوات النظام مسؤولة عن 217  منها،  حيث تسببت بمقتل 1472 شخصا وإصابة 9757 آخرين بحالات اختناق.

وأوضحت "الشبكة السورية" أن حصيلة القتلى نتيجة قصف النظام بالأسلحة الكيميائية تضمنت 1397 مدني بينهم 186 طفل و525 امرأة، كما قضى 68 مقاتل من الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية إضافة إلى 7 أسرى من قوات النظام كانوا محتجزين في سجون الأخيرة.

وطالبت "الشبكة"، الإدارة الأمريكية بإجراء تحقيقات في حوادث إضافية لهجمات بالأسلحة الكيميائية نفذها النظام السوري، ودعت إلى ملاحقة الضباط والقادة السياسيين والعسكريين المسؤولين عن ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا.

كذلك طلبت من "مجلس الأمن الدولي" التابع للأمم المتحدة، بإصدار قرار يلزم النظام بالسماح لفريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الدخول إلى سوريا دون عراقيل وأن يُهدد بفرض عقوبات ضده في حال لم يسمح بذلك.

وصوتت 106 من الدول الأعضاء بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخميس، على تمويل فريق جديد سيحقق باستخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا، مقابل 19 دولة بينها روسيا والصين صوتت بالرفض، بحسب وكالة "فرانس برس".

وتبنى "مجلس الأمن الدولي" بالإجماع قرارا يتعلق بحظر استخدام الأسلحة الكيميائية الجمعة 22 تشرين الثاني 2019، وقال إنه غير مسموح باستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي شخص وتحت أي ظرف من الظروف، مشددا على أن ذلك انتهاك للقانون الدولي ويجب محاسبة الأشخاص المسؤولين عن استخدامه، بحسب بيان نقلته وكالة "فرانس برس".

ودخلت اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية حيّز التنفيذ عام 1997 حيث انضمت إليها سوريا عام 2013.

وكانت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية صاغت في شباط 2017، مشروع قرار يفرض عقوبات مسؤولين في النظام بتهمة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وطرحته للتصويت حيث وافقت عليه تسع دول، ورفضته كلا من روسيا والصين وبوليفيا، في حين امتنعت مصر وكازاخستان وأثيوبيا عن التصويت.

وأصدرت "لجنة التحقيق" التي تضم خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تقريرا اتهمت النظام السوري بالضلوع في هجمات كيمياوية ضد المدنيين من ضمنها هجوم مدينة خان شيخون بإدلب شمالي البلاد، ومدينة دوما بريف دمشق حيث قتل عشرات المدنيين وأصيب مئات آخرون بحالات اختناق نتيجة الغازات السامة التي استخدمها النظام.