الأخبار العاجلة
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس "كورونا" شمالي سوريا إلى 11 حالة بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة (وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة) - 20:31 جرحى مدنيون بينهم أطفال بغارات جوية يرجح أنها روسية على مدينة الباب شمال حلب (ناشطون) - 20:30 طائرات حربية يرجح أنها روسية تشن غارة بالصواريخ على مدينة الباب شمال حلب (ناشطون) - 20:27 انفجار مجهول السبب في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا دون ورود أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 18:13 طائرات حربية روسية تشن غارات على بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب (ناشطون) - 18:23 صحة إدلب تخلي المحجورين في مشفى باب الهوى شمال إدلب بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا" (مصدر طبي) - 18:00 إصابة رجل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مقراتها القريبة (ناشطون) - 18:00 مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل وامرأة بقصف صاروخي مصدره قوات النظام في الحواجز القريبة على مدينة أريحا جنوب إدلب (مصادر محلية) - 14:54 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية البارة جنوب إدلب (ناشطون) - 13:27 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26

مظاهرة في قرية الكرك بدرعا ضد النظام والميليشيات الإيرانية

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2019/12/01 11:50

سمارت - درعا

خرجت مظاهرة في قرية الكرك الشرقي (24 كم شرق مدينة درعا) جنوبي سوريا، ليل السبت - الأحد،  ضد النظام السوري وتواجد الميليشيات الإيرانية في المنطقة.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت"، إن العشرات من أبناء القرية طالبوا بخروج الميليشيات الإيرانية من المنطقة، وعبروا عن تضامنهم مع المعتقلين في سجون النظام مطالبين بالإفراج عنهم، ورفعوا لافتات كتب على بعضها: "المعتقلين مطلب لارجوع عنه"، و"نرفض ان يكون معتقلونا سلعه في البازارات السياسية "، و "إيران وميليشياتها الطائفية ليس لكم مكان في حوران الكرامة". 

وخرجت مظاهرة ضد النظام في مدينة درعا يوم الجمعة 29 تشرين الثاني 2019، خلال تشييع مقاتلين سابقين مع الجيش السوري الحر قتلا برصاص مجهولين، حيث ردد المشيعون هتافات منها "الموت ولا المذلة" و "الجيش السوري خاين".

وعادت مظاهر  الحراك الثوري للظهور مجددا في مدن وبلدات درعا بعد سيطرة قوات النظام عليها في تموز 2018، بموجباتفاقيات أبرمها الأخير مع فصائل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية برعاية روسية عقب قصف مكثف على المناطق السكنية، قضت"بتسوية" أوضاع الراغبين بالبقاء، وخروج الرافضين إلى شمالي سوريا.