الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30

57 قتيلا وجريحا باشتباكات بين قوات النظام وميليشياتها غرب مدينة حماة

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2019/12/05 21:03

سمارت - حماة

قتل وجرح 57 عنصر من قوات النظام السوري وميليشيات "الشبيحة"، نتيجة اشتباكات بينهما في مدينة سلحب (37 كم غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت" الخميس، إن سبعة عناصر من جهاز الشرطة وخمسة من "الأمن الجنائي" التابعين لقوات النظام قتلوا وجرح 20 آخرين بينهم رئيس فرع "الأمن الجنائي" العقيد أكرم نافية، نتيجة اشتباكات مع ميليشيات "الشبيحة" في مدينة سلحب، كما قتل 13 عنصر وجرح 17 آخرين من الأخيرة.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات مستمر منذ يومين، على خلفية هجوم عناصر من ميليشيات "الشبيحة" على مركز ناحية مدينة سلحب وقتلهم رئيسها مهند وسوف المنحدر من قرية عنبورة التابعة لمدينة مصياف.

وأشارت المصادر أن الطرفين استخدما الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقواذف الآر بي جي بالاشتباكات.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في محافظة حماة بشكل عام استياء من غياب دور حكومة النظام ومؤسساته في ضبط الأمن في المنطقة وانتشار فوضى السلاح وحوادث الاعتداء والسرقة.

وجندت قوات النظام آلاف العناصر ووزعتهم ضمن ميليشيات أطلقت عليهم "الدفاع الوطني" بعد انطلاق الثورة السورية في آذار 2011، في حين شكل أشخاص مقربون من النظام السوري ميليشيات للقتال إلى جانب قواته، كما دخلت ميليشيات شيعية لمساندة النظام السوري في معاركه ضد الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية أبرزها "لواء القدس، حزب الله اللبناني، لواء فاطميون، لواء زينبيون، لواء أبو الفضل العباس، الحرس الثوري الإيراني".