الأخبار العاجلة
انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 19:15 النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40

"الإئتلاف" السوري يدين استخدام روسيا والصين حق النقض ضد إدخال مساعدات لسوريا

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - تركيا

أدان "الإئتلاف الوطني السوري" السبت، استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار لتمديد عمل آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود من تركيا والعراق.

وكان مشروع القرار الذي أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا سيسمح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في العراق، لكن الصين وروسيا استخدمتها حق النقض ضده، فيما اقترحت روسيا مشروع قرار يوافق على نقطتي العبور التركيتين لستة أشهر فقط، لكنه لم يحصل إلا على تأييد خمسة أصوات مقابل رفض ستة وامتناع أربع دول عن التصويت.

وقال "الإئتلاف الوطني" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إن تعطيل القرار الذي يوجب إيصال المساعدات الإنسانية هو "شراكة في استمرار المعاناة لملايين المدنيين، والذي يرتقي لمستوى الجريمة"، مضيفا أن دخول المساعدات من معابر لا يسيطر عليها النظام هو الخيار الوحيد والأفضل.

وطالب "الائتلاف" المجتمع الدولي بالتدخل المباشر ومنع نتائج هذا التصويت من التأثير على الشعب السوري، والعمل من أجل تطوير آليات دولية لإدخال المساعدات بوسائل بديلة وعبر كافة القنوات المتاحة لوقف معاناة السوريين.

وسبق أن فشل مجلس الأمن الدولي خلال جلسة عقدها في أيلول الفائت، بالتوافق على مشروعي قرارين جرى التصويت عليهما، يهدفان إلى التوصل لوقف إطلاق نار في محافظة إدلب شمالي سوريا.

ويحتاج إقرار مشروع أي قرار في مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أصوات وعدم استخدام أي دولة من الدول دائمة العضوية (أمريكا، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين) لحق النقض "الفيتو"، حيث استخدمت روسيا "الفيتو" 14 مرة حتى الآن لمنع إجراءات يمكن أن تؤدي إلى محاسبة النظام، أو لمنع إيصال مساعدات لمحاصرين وغير ذلك.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح آلاف المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.