الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

روسيا والصين تستخدمان "الفيتو" لعرقلة إيصال مساعدات إلى سوريا

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |

سمارت – تركيا

استخدمت روسيا والصين حق النقض "الفيتو" للمرة الرابعة عشر في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار قدمته كلا من ألمانيا وبلجيكا والكويت لتسليم مساعدات إنسانية عبر الحدود من تركيا والعراق لملايين المدنيين السوريين.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في مجلس الأمن كيلي كرافت، إن الخطوة الروسية الصينية "ستكون كارثية" ووصفت معارضة الدولتين للقرار بأنها "متهورة وغير مسؤولة وقاسية"، وصوت مجلس الأمن بعد ذلك على مسودة القرار الذي صاغته روسيا الذي يسمح بنقطتي عبور تركيتين لمدة ستة أشهر فقط لكن القرار لم يحصل إلا على تأييد خمسة أصوات مقابل رفض ستة وامتناع أربع دول عن التصويت.

وكان القرار الذي أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا سيسمح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في العراق لكن روسيا أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين لمدة ستة أشهر فقط.

وحذرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أورسولا مولر من حدوث "توقف فوري في المساعدات التي تدعم ملايين المدنيين" نتيجة غياب عمليات نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

وتابعت "سيتسبب ذلك في زيادة سريعة في معدلات الجوع والمرض مما سيتسبب في مزيد من الوفيات والمعاناة والمزيد من النزوح بما في ذلك عبر الحدود لسكان يعانون أصلا من مأساة لا توصف نتيجة نحو تسع سنوات من الصراع".

وسبق أن طالب فريق "منسقو الاستجابة - سوريا" مجلس الأمن الدولي الخميس، بتمديد العمل بقرار إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، محذرا من تداعيات تعطيله من روسيا.

وحاولت روسيا مرارا الضغط على المجتمع الدولي بهدف وضع ملف المساعدات الإنسانية تحت يد النظام السوري.

وسبق أن فشل مجلس الأمن الدولي خلال جلسة عقدها أيلول الفائت، بالتوافق على مشروعي قرارين جرى التصويت عليهما، يهدفان إلى التوصل لوقف إطلاق نار في محافظة إدلب شمالي سوريا.

ويحتاج إقرار مشروع أي قرار في مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أصوات وعدم استخدام أي دولة من الدول دائمة العضوية (أمريكا، فرنسا، روسيا، بريطانيا، الصين) لحق النقض "الفيتو"، حيث استخدمت روسيا "الفيتو" أكثر من عشر مرات لمنع إجراءات يمكن أن يؤدي إلى محاسبة النظام، أو لمنع إيصال مساعدات لمحاصرين وغير ذلك.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.