الأخبار العاجلة
قتلى وجرحى من قوات"قسد" بقصف مدفعي من "الجيش الوطني السوري" شمالي الرقة (مصدرعسكري) - 11:50 روسيا وتركيا تسيران دورية عسكرية مشتركة بمحيط المالكية شمال شرق الحسكة (ناشطون) - 11:09 إصابة 72 شخصا بحالة تسمم في مخيم بريف إدلب (تصريح) - 11:02 14 إصابة جديدة بـ "كورونا" في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري ليرتفع اجمالي الاصابات إلى 372 حالة (وسائل إعلام النظام) - 09:38 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الفطيرة جنوب إدلب وخربة الناقوس غرب حماة من حواجزها المحيطة (تصريح) - 08:27 "الجبهة الوطنية" تعلن صد محاولة تسلل للنظام جنوب إدلب (تصريح) - 08:26 "قسد" تشن حملة دهم واعتقالات في قرية الحصن جنوبي محافظة الحسكة (مصدر محلي) - 20:19 وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى بلدة عين عيسى بالرقة (مصادر خاصة) - 14:57 قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة بلدتي سفوهن وفليفل جنوب مدينة إدلب من حاجزها القريبة(ناشطون) - 14:31 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري لترتفع الحصيلة الاجمالية إلى 358 حالة (وسائل إعلام النظام) - 12:33
ui.public.translatedTo

مقتل "شرعي" بـ"أحرار الشام" ومرافق قائدها بقصف روسي على إدلب

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/12/25 12:39

سمارت - إدلب

قتل "شرعي" من حركة "أحرار الشام الإسلامية" ومرافق قائدها بقصف جوي روسي على جنوبي محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال مصدر من "أحرار الشام" لـ"سمارت" الأربعاء، إن القتيلين ملقبين بـ "هشام أبو عبد الله" و "أبو إقبال" فيما لم يعرف أيهما "الشرعي"، بينما جرح "الشرعي" الملقب "أبو غريب" بغارة جوية لطائرة حربية روسية على محيط قرية كفروما مساء الثلاثاء.

وأضاف المصدر أن القائد العام للحركة جابر علي باشا نجا من القصف، حيث كانوا جميعا بجولة لتفقد خطوط المواجهة مع قوات النظام السوري.

و"الشرعي" مصطلح تستخدمه الكتائب الإسلامية على رجال الدين العسكريين الذين يلقون الخطب بالمعارك لبث الحماسة بنفوس العناصر، كما يصدرون فتاوى للعناصر تخص حياتهم وممارسة شعائرهم الدينية خلال المعارك.

ويشهد ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان شهر أيلول 2018، في مدينة سوتشي الروسية.