الأخبار العاجلة

تداول مقاطع مصورة لمشاركة "الجيش الوطني السوري" بمعارك في ليبيا

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2019/12/29 08:39

سمارت - تركيا

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المقاطع المصورة تظهر مقاتلين من "الجيش الوطني السوري" المرتبط بـ "الحكومة السورية المؤقتة" والمدعوم من تركيا خلال مشاركتهم بالقتال ضد قوات "الجيش الوطني الليبي" التي يقودها المشير خليفة حفتر، بالوقت الذي نفت فيه "الحكومة المؤقتة" مشاركة الأول في المعارك بليبيا.

وتظهر المقاطع التي تداولها الناشطون السبت، مقاتلين يتحدثون في مقطع مصور ويقولون إنهم من "لواء المعتصم" التابع لـ "الجيش الوطني السوري" و"يدافعون عن الإسلام بليبيا وأنهم سيطروا على معسكر لقوات حفتر"، كما سُمع بالمقطع أصوات إطلاق نار.

وأشار الناشطون الليبيون أن الموقع الذي ظهر فيه مقاتلو "الجيش الوطني السوري" هو معسكر "التكبالي" بمنطقة صلاح الدين في العاصمة الليبية طرابلس، كما أكدوا صحة المقاطع وفق التحليل البصري لموقع بث المقطع المصور.

وتواصلت "سمارت" مع "الجيش الوطني السوري" للحصول على تعليق بما يخص المقاطع المسربة لكنها لم تحصل على رد حتى الآن.

وكانت "وزارة الدفاع" التابعة لـ "الحكومة المؤقتة" نفت "بشكل قاطع" في بيان قبل يومين، إرسال مقاتلين من تشكيلات "الجيش الوطني" إلى ليبيا.

وسبق أن قالت مصادر عسكرية خاصة لـ "سمارت" يوم 26 كانون الأول الجاري، إن ستمئة مقاتل من فصيلي "فرقة الحمزات" و"فرقة السلطان مراد" التابعتين للجيش الوطني السوري جرى إرسالهم إلى تركيا تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا، مشيرة أن المقاتلين يسجلون أسماءهم "بشكل طوعي" للقتال في ليبيا، مقابل إغراءات مادية برواتب تصل إلى 2000 دولار أمريكي إضافة إلى الطعام والمنامة المجانية.

ودخلت الخميس 26 كانون الأول 2019، مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا (حكومة الوفاق الوطني) حيز التنفيذ، بحسب الجريدة الرسمية التركية، والتي صادق عليها الطرفان 27 تشرين الثاني 2019،

وتشمل المذكرة دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي، وعند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف من الخبراء والموظفين.

وتدعم تركيا وقطر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، فيما يحظى "حفتر" بدعم روسيا والسعودية والإمارات ومصر وفرنسا ومؤخرا أمريكا، حيث أطلق الأخير شهر نيسان 2019، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس إلا أن قواته هزمت في معركة مدينة غريان (82 كم جنوب العاصمة طرابلس)، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بالحصول على دعم من قوى خارجية.

و"حفتر" من مواليد 1943م، ضابط سابق بالجيش الليبي انشق عنه بثمانينيات القرن الماضي، وتلقى العلوم العسكرية في روسيا وأقام لسنوات في أمريكا، قبل أن يعود إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا عام 2011، للقيادة المعارك ضد الكتائب الإسلامية، جنوبي وشرقي البلاد