الأخبار العاجلة
تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50

مجهولون يكتبون عبارات تضامنا مع إدلب في ريف درعا

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2020/01/01 12:05

سمارت - درعا

كتب مجهولون في منطقة حوض اليرموك، غرب مدينة درعا جنوبي سوريا، عبارات تضامنية مع محافظة إدلب التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل النظام السوري وروسيا.

وقالت مصادر محلية من أهالي بلدتي تسيل وحيط لـ "سمارت" إن مجهولين كتبوا على جدران المرافق العامة في البلدتين عبارات "يا إدلب تسيل معاكي للموت" و"الموت ولا المذلة.. عن إدلب ما نتخلى"، وطالبوا أيضا بالمعتقلين.

وفي 28 كانون الأول الماضي كتب مجهولون عبارات في مدينة نوى شمال درعا، مطالبين بالمطالب ذاتها.

وعادت مظاهر  الحراك الثوري للظهور مجددا في مدن وبلدات درعا بعد سيطرة قوات النظام عليها في تموز 2018، بموجب اتفاقيات أبرمها الأخير مع الفصائل العسكرية برعاية روسية عقب قصف مكثف على المناطق السكنية، قضت"بتسوية" أوضاع الراغبين بالبقاء، وخروج الرافضين إلى شمالي سوريا.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.