الأخبار العاجلة
تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50

مظاهرة تأكيدا على استمرار الثورة السورية غرب مدينة حلب

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/01/02 19:08

سمارت - حلب

تظاهر عشرات المدنيين الخميس، تأكيدا على استمرار الثورة السورية في مدينة الأتارب غربي محافظة حلب شمالي سوريا.

وتجمع المتظاهرون وسط المدينة ورفعوا علم الثورة السورية وطالبوا بإسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، كما نددوا بالجرائم المرتكبة من قبل قوات النظام وحلفائها.

وقال الناشط حمزة اليوسف لـ "سمارت"، إن ناشطي المدينة دعوا للمظاهرة بهدف التأكيد على استمرار الثورة السورية حتى إسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، واستمرار المظاهرات ضده.

وأضاف أحد المتظاهرين يلقب نفسه "أبو حمزة" أن شارك بالمظاهرة للتعبير عن تضامنهم مع أهالي محافظة إدلب، وتنديدا بالمجازر التي ترتكبها قوات النظام وحلفائها، وتأكيدا على استمرار الثورة.

ويتظاهر مدنيون بشكل مستمر في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام في محافظتي إدلب وحلب، تأكيدا على استمرار الثورة السورية حتى إسقاط النظام ورئيسه بشار الأسد.

وانطلقت الثورة السورية في منتصف آذار 2011، بمظاهرات سلمية واجهتها قوات النظام السوري بالقمع وإطلاق الرصاص الحي وحملات اعتقال واسعة، وتحولت بعد أشهر إلى عمل مسلح بعد انشقاق ضباط عن قوات النظام، شكلوا حينها مجموعات مسلحة صغيرة تحت اسم الجيش السوري الحر.