الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30
ui.public.translatedTo

اليونيسف: 227 اعتداء على المدارس والمشافي في سوريا خلال 2019

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2020/01/03 10:33

سمارت - إدلب

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إنها تحققت من وقوع 227 اعتداءا على الهياكل المدنية الأساسية التي توفر الخدمات للأطفال، كالمدارس والمشافي في سوريا، معظمها شمالي غربي البلاد.

وأضافت المنظمة في تقرقر لها نشر على موقعها الرسمي الخميس، أن 145 مدرسة و 82 مشفى ومنشأة صحية تعرضت لاعتداءات خلال العام المنصرم في سوريا، أكثر من 90 بالمئة منها في محافظة إدلب.

وذكر التقرير الاستهداف الصاروخي الذي تعرضت له مدرسة ابتدائية في مدينة سرمين شرق إدلب يوم الأربعاء 1 كانون الثاني 2020، والذي نتج عنه مقتل وجرح ما لايقل عن 25 مدنيا جلهم من الأطفال والنساء.

وأشارت اليونسيف أن ما لا يقل عن 140 ألف طفل نزحوا في الأسابيع الثلاثة الماضية بسبب العمليات العسكرية في إدلب ومحيطها، حيث يضطر حوالي 4500 طفل يوميا إلى الفرار من بيوتهم، والعديد منهم قد سبق وهجروا.

وطالبت المنظمة وقف جميع الاعتداءات على الأطفال والخدمات التي ترعاهم، بما فيها المرافق الصحية والتعليمية وأنظمة تزويد المياه، والتوصل إلى اتفاق فوري لوقف "الأعمال العدائية" في شمالي غربي سوريا لحماية الأطفال في المقام الأول. 

وسبق أن صنفت اليونسيف، عام 2018 بأنه الأشد فتكا بأطفال سوريا داخل وخارج البلاد، نتيجة العنف والتشرد وانقطاع الروابط الأسرية ونقص إمكانية الحصول على الخدمات الحيوية.

وأصدرت منظمات حقوقية وإنسانية ودولية تقارير توثق الانتهاكات والاعتداءات المرتكبة ضد الأطفال في سوريا، إضافة إلى تأثير المعارك والنزوح والتهجير على حالتهم النفسية والتعليمية، وسط محاولات خجولة من منظمات المجتمع المدني لتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.