الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30
ui.public.translatedTo

الأمم المتحدة: نزوح 700 ألف مدني من إدلب خلال ثمانية أشهر

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |

سمارت - إدلب

أكدت الأمم المتحدة نزوح 700 ألف شخص في محافظة إدلب شمالي سوريا، إثر الحملة العسكرية لقوات النظام وروسيا على المنطقة، خلال الأشهر الثمانية الماضية، مطالبة بوقف فوري للأعمال القتالية.

وقال نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "مارك كتس" في بيان صادر عن المنظمة الثلاثاء، اطلعت عليه "سمارت"، إن الوضع الإنساني في إدلب، يبعث على القلق، حيث لا يزال أكثر من ثلاثة ملايين مدني محاصرين في المنطقة معظمهم من النساء والأطفال.

وأضاف "كتس" أن 1300 مدني قتلوا إثر الغارات الجوية والقصف على محافظة إدلب بين الفترة الممتدة من شهر أيار الماضي وحتى آب من عام 2019، فضلاً عن نزوح أكثر من 300 ألف مدني من منازلهم جنوبي إدلب، منذ منتصف شهر كانون الأول الماضي نتيجة تصاعد الأعمال القتالية في المنطقة.

وسبق أن وثق "منسقو الاستجابة" نزوح كثر من 55664 عائلة مؤلفة من 328418 شخص من مناطق جنوبي وشرقي إدلب، خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني 2019 حتى 3 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، وسيطرت خلالها على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن هدف النظام السيطرة على الطريق الدولي (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب اتفاق "سوتشي" الموقع بين البلدين في أيلول 2018.