الأخبار العاجلة
ui.public.translatedTo

مجزرة ارتكبتها طائرات النظام في مدينة إدلب راح ضحيتها 89 قتيلا وجريحا

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/01/15 13:53
Update date: 2020/01/15 18:19

تحديث بتاريخ 2020/01/15 19:19:10 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

تحديث بتاريخ 2020/01/15 16:32:45 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - إدلب

ارتكبت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري الأربعاء، مجزرة في مدينة إدلب شمالي سوريا، راح ضحيتها 87 قتيلا وجريحا.

وقالت رئيس قسم التوثيق والاعلام بأحد المشافي في مدينة إدلب عبدالرزاق غفير لـ"سمارت"، إن 19 مدنيا بينهم طفل وعنصر دفاع مدني قتلوا وجرح 68 آخرين بينهم أطفال ونساء في حصيلة نهائية، نتيجة قصف طائرات النظام الحربية على المنطقة الصناعية بالجهة الشرقية من مدينة إدلب.

وأضاف مصدر طبي في مشفى إدلب المركزي بتصريح إلى "سمارت" أنهم استقبلوا أكثر من 40 إصابة، بعد القصف الجوي على المنطقة الصناعية.

وأشارت المصادر الطبية وشهود عيان أن غالبية الإصابات تعرضت لحروق بأنحاء مختلفة من الجسد بسبب اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة الصناعية، مشيرين أن الحرائق اندلعت نتيجة وجود كميات من المواد القابلة للاشتعال والمحروقات التي تستخدم في الورش الصناعية.

ولفتت المصادر أن فرق الدفاع المدني هرعت للمكان المستهدف للبحث عن ناجين وجرحى وإخماد الحرائق المندلعة، في وقت أطلقت الجوامع صفارات الإنذار بسبب استمرار تحليق الطائرات في سماء المدينة.

وأضافت المصادر أن الطائرات الحربية استهدفت أيضا دوار المحراب بالمدينة، اقتصرت أضرارها على المادية.

 

وسبق أن عاودت الطائرات الحربية الروسية الليلة الماضية، قصف المدن والبلدات والقرى في محافظة إدلب، وذلك لأول مرة بعد الهدنة التي اتفقت عليها مع تركيا في المحافظة.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام السوري لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.