الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

روسيا تستهدف طواقم طبية خلال عملها على إسعاف الجرحى بإدلب

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2020/01/23 11:24

سمارت - إدلب

استهدفت روسيا الخميس، طواقم طبية خلال عملها على إسعاف الجرحى في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال الدفاع المدني على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي إن طائرات حربية روسية استهدفت المسعفين التابعين للدفاع المدني بغارات "مزدوجة" خلال إسعافهم جرحى قصف الغارات الأولى على محيط مدينة أريحا.

وكانت روسيا ارتكبت في وقت سابق الخميس، مجزرة في محافظة إدلب، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بينهم ثمانية مدنيين بالغارات الأولى على محيط مدينة أريحا.

وأشار الدفاع المدني أن الغارات "المزدوجة" تسببت بإصابة عدد من المدنيين كانوا بمحيط المكان المستهدف، كما أدى القصف لاحتراق سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني.
 

وينص "القانون الدولي الإنساني" الذي يعتبر جزء من "القانون الدولي العام" على وجوب حماية أفراد الطواقم الطبية والوحدات الطبية ووسائل النقل الطبي.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.