الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

45 قتيلا وجريحا بمجزرة ارتكبتها طائرات روسية في مشفى جنوب إدلب

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/01/30 07:51

سمارت - إدلب

ارتكبت الطائرات الحربية الروسية ليل الأربعاء - الخميس، مجزرة نتيجة قصفها مشفى في مدينة أريحا (13 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، راح ضحيتها 45 قتيلا وجريحا مدنيا.

وقال عنصر في الدفاع المدني لـ "سمارت"، إن الطائرات الحربية الروسية شنت غارات على المشفى في مدينة أريحا، ما أدى لمقتل 10 مدنيين بينهم خمس نساء وطفل وإصابة 35 آخرين بينهم مدير المشفى وممرض في حصيلة غير نهائية.

وتابع العنصر أن خمسة من الجرحى نقلوا إلى مشفى "باب الهوى" على الحدود السورية – التركية، ثم نقلوا إلى مشافي في تركيا.

وأضاف المصدر أن استهداف المشفى أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل، كما خلف دمار كبير فيها والأبنية والمحيطة بها.

وسبق أن ارتكبت الطائرات الحربية الروسية الأربعاء 29 كانون الثاني 2020، مجزرة في قرية كفرلاتا (التلاتا) جنوب مدينة إدلب، راح ضحيتها 27 قتيلا وجريحا مدنيا.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.