الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

ارتفاع حصيلة مجزرة بلدة سرمين بإدلب إلى 8 قتلى غالبيتهم من عائلة واحدة

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/02 18:03

سمارت - إدلب

ارتفعت الأحد، حصيلة المجزرة التي ارتكبتها روسيا في بلدة سرمين (9 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا، إلى ثمانية قتلى غالبيتهم من عائلة واحدة.

وقال مدير قطاع الدفاع المدني في منطقة سراقب حسن الحسان بتصريح إلى "سمارت" إن ثلاث نساء وأربعة أطفال قتلوا من عائلة واحدة نتيجة قصف بالصواريخ من قبل طائرات حربية روسية على منزلهم في البلدة.

كما قتل سائق شاحنة كان يعمل مع العائلة على توضيب أثاثهم استعدادا للنزوح إلى غربي المحافظة، بحسب ما أوضح لـ"سمارت" والد العائلة الذي نجا من المجزرة.

وكانت الطائرات الحربية الروسية قصفت بلدة سرمين في وقت سابق الأحد، ما تسبب بمقتل طفلين وامرأة ورجل بحصيلة أولية، إضافة إلى مفقودين تحت الأنقاض.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.