الأخبار العاجلة
النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38

جامعة "حلب الحرة" تمدد تأجيل امتحانات الطلاب نتيجة تصعيد النظام وروسيا

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/04 19:34

سمارت - حلب

مددت جامعة "حلب الحرة" الثلاثاء، تأجيل امتحانات الفصل الأول في الكليات والمعاهد بمحافظة حلب شمالي سوريا، نتيجة تصعيد النظام السوري وروسيا.

وقالت جامعة "حلب الحرة" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إنها وافقت على تأجيل امتحان الفصل الأول حتى الأحد 16 شباط 2020، بعد طلب الهيئة الإدارية في كليات ومعاهد الجامعة نتيجة "الظروف الطارئة التي تمر بها المنطقة.

وأعلنت جامعتا "حلب الحرة" و"إدلب" الاثنين 27 كانون الثاني 2020، عن تأجيل امتحانات الفصل الأول في الكليات والمعاهد بمحافظتي حلب وإدلب نتيجة تصعيد النظام السوري وروسيا، حيث قالت جامعة "حلب" إنها أجلت الامتحانات حتى الأحد 9 شباط الجاري.

وتشن قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا هجوما عسكريا بريا في محافظتي حلب وإدلب، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات في إدلب، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.