الأخبار العاجلة
النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38

تركيا تعلن إمكانية عقد جولة جديدة من محادثات "أستانة" في آذار المقبل

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/06 21:44

سمارت - تركيا

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن الأربعاء، إن هناك إمكانية لعقد جولة جديدة من محادثات "أستانة" مع روسيا وإيران حول سوريا خلال آذار المقبل.

و أضاف قالن خلال مؤتمر صحفي عقده في أنقرة أن تركيا ستواصل جهودها لمنع تدفق اللاجئيين من إدلب، وضمان بقاء المدنيين في مناطقهم عبر منظماتها الإغاثية.

وشدد "قالن" أن مناطق خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها بموجب مخرجات اتفاقي "أستانة" و"سوتشي" حول سوريا ما زالت نفسها ولم تتغير، على حد تعبيره.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت تركيا أنها  تتوقع من روسيا أن توقف هجمات قوات النظام السوري في محافظة إدلب على الفور، كما سبق أن أمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، النظام السوري شهرا لسحب قواته إلى خلف نقاط المراقبة التركية في المحافظة.

ونددت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا اليوم بالإعتداءات التي تشنها روسيا وإيران وقوات النظام ومليشيا "حزب الله" على إدلب، مضيفة أنها ستستخدم كل قوتها لمعارضة إعادة نظام الأسد كعضو طبيعي في المجتمع الدولي.

ويشهد ريف إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.