الأخبار العاجلة
النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38

"الهلال الأحمر" يدخل قافلة مساعدات إلى شمال درعا

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/13 17:54

سمارت - درعا

أدخلت منظمة "الهلال الأحمر السوري"، قافلة مساعدات محملة بالمواد الغذائية إلى بلدات علما ومليحة العطش والصورة شمال شرق درعا جنوبي سوريا.

وقال أحد مندوبي توزيع المساعدات في بلدة علما يلقب نفسه "حميدان" بتصريح إلى "سمارت" الخميس، إن القافلة مؤلفة من 13 شاحنة وتحتوي على 2850 سلة غذائية ومثلها من الطحين.

وأفاد "حميدان" أن "الهلال الأحمر" وزعت المساعدات على المندوبين في البلدات بعدد 800 سلة لبلدة علما، و750 سلة لبلدة مليحة العطش و 1300 أخرى لبلدة الصورة.

وسبق أن اشتكى أهال في محافظة درعا من انخفاض كمية مكونات السلل الغذائية التي تقدمها منظمة "الهلال الأحمر"  للعوائل من الطبقة الفقيرة، حيث أشارت مصادر محلية أن "الهلال" يمنح العائلة سلة غذائية كل ثلاثة أشهر مرة حيث أنها لا تحوي كامل المواد الغذائية الأساسية كما أنها لا تكفي سوى شهر واحد.

وتشهد محافظة درعا  ارتفاعا متكررا بأسعار المواد الغذائية بسبب غياب الرقابة واحتكار التجار، كما تشهد نقصا حادا في المحروقات إذ تقف مئات السيارات على طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، بعد  تخفيض وزارة النفط والثروة المعدنية التابعة لحكومة النظام مخصصات البنزين المسموح بتعبئتها إلى النصف في عموم البلاد.