الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

وزير الدفاع التركي: سنهاجم من لا يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/13 15:39

سمارت - تركيا

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الخميس، إنهم سيهاجمون أي طرف لا يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمالي سوريا، بما فيهم "الجماعات الراديكالية".

وأضاف "أكار" في بيان نشرته وزارة الدفاع التركية على موقعها الرسمي، أن حكومة بلاده سترسل تعزيزات إضافية إلى إدلب، لضمان وقف إطلاق النار وجعله دائما، كما أنهم سيتخذون التدابير اللازمة بحق الجهات التي لا تلتزم بالاتفاق، بما فيه "الجماعات الراديكالية",

وأشار "أكار" أنهم سيعززون النقاط العسكرية التركية حيث سيكون لها دورا مهما على الأرض، كما أنهم سيراقبون المنطقة، لافتا "سنستخدم القوة العسكرية في حال الضرورة".

وسبق أن هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء 12 شباط 2020، بضرب النظام السوري حتى في المناطق التي لا يشملها اتفاق "سوتشي".

ويأتي ذلك تزامنا مع إرسال الجيش التركي خلال الأسبوع الماضي، عدة أرتال عسكرية ضخمة إلى محافظة إدلب، كما أمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات النظام السوري حتى نهاية شباط 2020، للانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة.

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.