الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

الجيش التركي ينشئ نقطة عسكرية غرب حلب

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/14 17:58

سمارت - حلب

أنشأ الجيش التركي الجمعة، نقطة عسكرية جديدة غرب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال شاهد عيان لـ "سمارت"، أن الجيش التركي أنشأ نقطة عسكرية جديدة في الطريق الواصل بين قريتي التوامة وكفركرمين غرب مدينة حلب، حيث دخل إليها رتلا عسكريا تركيا مؤلف من عشرات الآليات العسكرية يضم دبابتين ومدافع فوزديكا ومعدات لوجستية.

وسبق أن دخل رتل عسكري تركي الثلاثاء 11 شباط 2020، إلى من معبر قرية كفر لوسيم شمال مدينة إدلب منطقة الأتارب غرب مدينة حلب.

وأرسل الجيش التركي خلال الأسبوع الماضي، عدة أرتال عسكرية ضخمة إلى محافظة إدلب، كما أمهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات النظام السوري حتى نهاية شباط 2020، للانسحاب إلى خلف نقاط المراقبة.

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.