الأخبار العاجلة
مقتل شخص وجرح آخرين بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب (مصادر محلية) - 18:57 مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لـ"قسد" في بلدة العزبة شمال شرق دير الزور (مصادر محلية) - 18:41 احتراق أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية لأسباب مجهولة بمدينة إنخل بمحافظة درعا (ناشطون) - 17:10 وفاة مدير مدرسة في درعا متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفته (مصادر محلية) - 16:13 جرحى مدنيون باشتباكات بين فرقتي "السلطان مراد" و"الحمزة" في مدينة رأس العين بالحسكة(مصدر عسكري) - 15:11 إصابة طفلين بحروق جراء احتراق خيمتهم في مخيم شمال إدلب (مصادر محلية) - 14:31 حكومة النظام تعلن تسجيل حالة وفاة و16 إصابة جديدة بمرض "كورونا" (وسائل إعلام النظام ) - 14:08 القوات الروسية تسير دورية عسكرية شمال الرقة (مصدر عسكري) - 12:30 وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين ( ناشطون) - 11:47 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من حواجزها المحيطة (ناشطون) - 10:52
ui.public.translatedTo

"بيدرسون" يدعو لاحترام القانون الدولي خلال العمليات العسكرية بإدلب

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/20 12:00

سمارت - تركيا

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون ليل الأربعاء الخميس، "كل الأطراف" إلى احترام القانون الدولي خلال العمليات العسكرية في محافظة إدلب شمالي سوريا، "بما في ذلك الأعمال التي تستهدف مجموعات إرهابية".

وأضاف "بيدرسون" خلال إحاطة له في مجلس الأمن، أن على الأطراف بما فيها "المجموعات الإرهابية" أن تحترم مبدا التناسب وقوانين وموجبات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين، دون توضيح من يقصد بـ"المجموعات الإرهابية".

وطالب "بيدرسون" تركيا وروسيا بايجاد طريقة لخفض التصعيد، بصفتهما راعيتين للاتفاق في إدلب، لافتا أن الاجتماعات الروسية التركية والاتصالات بين رئيسي الدولتين لم تثمر عن أي تفاهم.

وأوضح المبعوث الأممي أن "الأعمال العدائية" تقترب الآن من المناطق المكتظة بالسكان، مثل مدينة إدلب ومعبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية، والذي يضم أكبر تجمع للمدنيين النازحين في شمالي غربي سوريا، ويعد بمثابة شريان حياة للمدنيين.

وكانت الأمم المتحدة قالت في الثلاثاء 18 شباط 2020، إن 900000 إنسان نزحوا شمالي سوريا، منذ شهر كانون الأول 2019م، مشيرة أن قوات النظام تقصف المخيمات بشكل مباشر ما يتسبب بمقتل وجرح نازحين.

وتشهد أرياف حلب الجنوبي والغربي وإدلب الجنوبي والشرقي، هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.