الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

"بيدرسون" يدعو لاحترام القانون الدولي خلال العمليات العسكرية بإدلب

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/20 12:00

سمارت - تركيا

دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون ليل الأربعاء الخميس، "كل الأطراف" إلى احترام القانون الدولي خلال العمليات العسكرية في محافظة إدلب شمالي سوريا، "بما في ذلك الأعمال التي تستهدف مجموعات إرهابية".

وأضاف "بيدرسون" خلال إحاطة له في مجلس الأمن، أن على الأطراف بما فيها "المجموعات الإرهابية" أن تحترم مبدا التناسب وقوانين وموجبات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين، دون توضيح من يقصد بـ"المجموعات الإرهابية".

وطالب "بيدرسون" تركيا وروسيا بايجاد طريقة لخفض التصعيد، بصفتهما راعيتين للاتفاق في إدلب، لافتا أن الاجتماعات الروسية التركية والاتصالات بين رئيسي الدولتين لم تثمر عن أي تفاهم.

وأوضح المبعوث الأممي أن "الأعمال العدائية" تقترب الآن من المناطق المكتظة بالسكان، مثل مدينة إدلب ومعبر باب الهوى على الحدود السورية – التركية، والذي يضم أكبر تجمع للمدنيين النازحين في شمالي غربي سوريا، ويعد بمثابة شريان حياة للمدنيين.

وكانت الأمم المتحدة قالت في الثلاثاء 18 شباط 2020، إن 900000 إنسان نزحوا شمالي سوريا، منذ شهر كانون الأول 2019م، مشيرة أن قوات النظام تقصف المخيمات بشكل مباشر ما يتسبب بمقتل وجرح نازحين.

وتشهد أرياف حلب الجنوبي والغربي وإدلب الجنوبي والشرقي، هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.