الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

"ماكرون": إدلب تعيش أسوأ مأساة إنسانية

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/20 21:36

سمارت - سوريا

أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، هجوم قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا منذ أسابيع على محافظة إدلب شمالي سوريا، واصفا أن المحافظة "تعيش أسوأ مأساة إنسانية".

وقال "ماكرون" في تصريح صحفي قبيل قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن مدينة إدلب تعيش منذ أسابيع أسوأ مأساة إنسانية وأن الهجمات تستهدف المدنيين والمراكز الصحية، مؤكدا إلى ضرورة اتخاذ قرار مع الدول 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.

ودعا "ماكرون" مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى تحمل المسؤولية إزاء الأوضاع في إدلب، مشيرا أنه لا توجد أسباب لعدم احترام القانون الدولي الإنساني.

وكانت الأمم المتحدة قالت في الثلاثاء 18 شباط 2020، إن 900000 إنسان نزحوا شمالي سوريا، منذ شهر كانون الأول 2019م، مشيرة أن قوات النظام تقصف المخيمات بشكل مباشر ما يتسبب بمقتل وجرح نازحين.

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.