الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

الفصائل العسكرية تعلن استعادة السيطرة على مدينة سراقب بإدلب

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2020/02/27 07:55

سمارت - إدلب

أعلنت الفصائل العسكرية الخميس، استعادة السيطرة على مدينة سراقب (17 كم شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الوطني في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إنهم استعادوا السيطرة على كامل مدينة سراقب الاستراتيجية وبذلك قطعوا طريق دمشق – حلب الدولي (M5) وطريق حلب – اللاذقية الدولي (M4).

وكانت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها سيطرت الجمعة 7 شباط 2020، على كامل مدينة سراقب بعد انسحاب الكتائب الإسلامية منها.

وأشارت "الجبهة الوطنية" أنها قتلت عشرات العناصر من قوات النظام واستحوذت على دبابة وعربة نقل جند مصفحة (BMP) ومدفعين رشاشين عيار 23 مم.

ويأتي ذلك في وقت تتقدم قوات النظام بشكل سريع بريف إدلب الجنوبي، حيث تمكنت الأربعاء 26 شباط 2020، من السيطرة على أكثر من 23 قرية بمنطقة جبل الزاوية وجبل شحشبو القريبتين من طريق حلب - اللاذقية الدولي (M4).

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوما عسكريا بريا لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون في شهر آب 2019، كما يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق "M5" (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين، إضافة إلى السيطرة على طريق حلب - اللاذقية "M4".