الأخبار العاجلة
انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29 ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا إلى ثلاث إصابات (الحكومة السورية المؤقتة) - 20:56 وفاة رضيعة من مهجري الغوطة الشرقية نتيجة سوء التغذية بمخيم البل في مدينة الباب شرق حلب (مصادر محلية) - 20:06 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة كفربطيخ جنوب إدلب (مراصد عسكرية) - 18:22 تربية إدلب تعلق دوام المدارس والمعاهد حتى إشعار آخر بعد تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في المحافظة (بيان) - 15:09 فرض الحجر الصحي على أطباء في مدينة الباب بريف حلب بعد أخذ عينات منهم (مصدر خاص) - 11:34 حكومة النظام تطلق سراح ثمانية أشخاص من معتقلي مظاهرات السويداء إثر مفاوضات مع النظام (ناشطون) - 11:04

الإتحاد الأوربي يدعو وزراء خارجيته إلى اجتماع طارئ لبحث الوضع في إدلب

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/03/01 20:31

سمارت - تركيا

دعا الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل الأحد، وزراء خارجية الاتحاد إلى اجتماع طارئ لبحث التطورات في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال "بوريل" في بيان إن الوضع في إدلب "يهدد السلام والأمن الدولي بشكل خطير"،  ودعا مجلس العلاقات الخارجية لعقد اجتماع طارئ الأسبوع المقبل لبحث التطورات فيها، مردفا "الأزمة لا يمكن حلها إلا بالطرق السياسية، مبديا استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة من أجل إنهاء الأزمة".

وأضاف "بوريل" أنهم يراقبون عن كثب وضع الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، مشيرا أنه من الضروري تنفيذ الاتفاقيات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت 29 شباط 2020، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين في التوجه إلى أوروبا، فيما دعت وزارة الخارجية اليونانية إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بهدف مناقشة ملف اللاجئين الذين وصلوا إلى حدودها.

ويأتي ذلك تزامنا مع هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019 ، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على   العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف  منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.