الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

نزوح أكثر من مليون نسمة من محافظتي حلب وإدلب

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/03/01 19:09

سمارت - تركيا

قال "فريق منسقو الاستجابة في سوريا" الأحد، إن أكثر من مليون نسمة نزحوا من محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، منذ بداية الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وروسيا في شهر تشرين الثاني 2019.

وأضاف "منسقو الاستجابة" في بيان اطلعت عليه "سمارت" أن مجموع أعداد النازحين الذين وثقهم منذ بداية شهر تشرين الثاني 2019 حتى  آذار 2020، بلغ 1,029,533 نازحا من بينهم 555,947 طفل و257,383 إمرأة.

وأشار "منسقو الاستجابة" أنهم وثقوا  خلال شهر شباط 2020، نزوح 489,543 شخص بينهم 269,213 طفل و124,636إمرأة.

ولفت "منسقو الاستجابة" أن عدد القتلى المدنيين الذين سقطوا خلال شهر شباط 2020، بلغ 202 قتيل بينهم 57طفلاً، و32 إمرأة و تسعة من كوادر العمل الإنساني.

كذلك استهدفت قوات النظام وروسيا 30 مدرسة و20 مشفى ومركز صحي وثمانية مخيمات ومراكز ايواء، إضافة إلى مركز دفاع مدني وسيارتي إسعاف، حسب "منسقو الاستجابة".

ويأتي ذلك تزامنا مع هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019 ، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.