الأخبار العاجلة

كتائب إسلامية تعلن رفضها للاتفاق التركي - الروسي حول محافظة إدلب

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/03/15 10:12

سمارت - إدلب

أعلنت كتائب إسلامية الأحد، عن رفضها لمخرجات الاتفاق التركي – الروسي الذي نص على وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" التي تضم "حراس الدين وأنصار التوحيد وجماعة أنصار الإسلام وأنصار الدين" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إنهم يرفضون مخرجات جميع اجتماعات "سوتشي وموسكو وأستانة وجنيف"، لافتين أنهم سيستمرون في مواجهة قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها.

ودعت غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" أهالي المنطقة لعدم الاستسلام والاستمرار في "المقاومة"، معتبرة أن جميع الاتفاقيات هي "مؤامرات على الثورة السورية".

وتضم غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" مجموعة من الكتائب الإسلامية منها "حراس الدين وأنصار التوحيد وجماعة أنصار الإسلام وأنصار الدين" والتي تشكلت شمالي البلاد منتصف شهر تشرين الأول الفائت، للرد على أي هجوم لقوات النظام وروسيا على المنطقة.

وأعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 آذار 2020 الساعة 00:01 .

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون في شهر آب 2019، كما يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق ("M5" الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين، إضافة إلى السيطرة على طريق حلب - اللاذقية"M4".