الأخبار العاجلة
قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26 الطيران الحربي الروسي يشن غارات جوية على بلدة بينين جنوبي إدلب (ناشطون + مراصد عسكرية) - 12:03 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية الكبينة وتلاها شمال مدينة اللاذقية (ناشطون) - 11:04 إصابة ثلاث" جنود روس" جراء "انفجار" لغم أرضي أثناء مرور "الدورية المشتركة" على طريق حلب اللاذقية (مصدر عسكري) - 11:04 ارتفاع عدد المصابين "بفيروس كورونا" إلى 5 بعد تسجيل إصابة جديدة في إعزاز غرب حلب (مصدر خاص) - 10:58 انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 19:15 النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحمل النظام المسؤولية عن هجمات "كيماوي" خلال عام 2017

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2020/04/08 16:39

سمارت - تركيا

حملت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء، قوات النظام السوري المسؤولية عن هجمات بأسلحة كيميائية على بلدة اللطامنة (35 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، خلال عام 2017.

وقالت "المنظمة" في بيان اطلعت عليها "سمارت"، إن طائرات حربية من نوع "SU-22" تابعة للواء "50" في الفرقة "22" من قوات النظام السوري، انطلقت من مطار "الشعيرات" العسكري في محافظة حمص وسط سوريا، وألقت قنبلة "M4000" تحوي غاز السارين على جنوبي بلدة اللطامنة شمال مدينة حماة، الساعة السادسة من السبت 24 آذار 2017، ما أدى لإصابة أكثر من 16 شخص.

وأضافت "المنظمة" أن مروحيات تابعة لقوات النظام السوري غادرت مطار مدينة حماة العسكرية الساعة الثالثة مساءا من الأحد 25 آذار 2017، وأسقطت "أسطوانة" على مشفى بلدة اللطامنة، حيث اخترقت سقفه وتمزقت داخل مبنى المشفى وخرج منها غاز الكلور، ما أسفر عن إصابة أكثر من 30 شخصا.

وأشارت "المنظمة" أنه في الساعة السادسة من يوم الخميس 30 آذار 2017، انطلقت طائرات حربية من نوع "SU-22" تابعة للواء "50" في الفرقة "22" من قوات النظام السوري، انطلقت من مطار "الشعيرات" العسكري، وألقت قنبلة "M4000" تحوي غاز السارين على جنوبي بلدة اللطامنة شمال مدينة حماة، وأصيب نتيجتها أكثر من 60 شخص.

ولفت "المنظمة" أنه مع "تقدم التحقيق والنظر في فرضيات مختلفة ، توصلت من فريق التحقيق والتحديد التابع للمنظمة IIT"" تدريجيا إلى هذه الاستنتاجات باعتبارها الاستنتاجات الوحيدة التي يمكن الوصول إليها بشكل معقول من المعلومات التي حصلت عليها، والعمليات العسكرية ذات الطبيعة الاستراتيجية مثل هذه الهجمات الثلاث تحدث فقط بناء على أوامر من أعلى مستويات القوات المسلحة العربية السورية".

وأردفت "المنظمة" أنه "مع ذلك لم يتمكن الفريق من استخلاص نتائج نهائية إلى الدرجة المطلوبة من اليقين فيما يتعلق بسلسلة القيادة المحددة للأوامر في هذه الحوادث الثلاثة، كما لم تتلق اللجنة الدولية أو حصلت على معلومات تفيد بقيام السلطات السورية بإجراء تحقيقات أو ملاحقات جنائية في هذه الحوادث المزعومة".

أكد مشفى اللطامنة الجراحي لـ"سمارت" السبت 25 آذار 2017، بأن طبيب قضى وأصيب آخرون بحالات اختناق، جراء قصف جوي بالغازات السامة على المشفى، لتعلن مديرية الصحة "الحرة" بعدها بيوم خروجه عن الخدمة.

وفي الـ 26 من آذار 2017، قال مسؤول في المشفى إن عددا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، ومقاتلين من "جيش العزة" أصيبوا بحالات اختناق إثر إلقاء طيران النظام المروحي، براميل تحوي "غاز الكلور السام".

ووثقت مديرية الصحة 31 آذار 2017،  78 حالة اختناق بين المدنيين و12 أخرى بين الكوادر الطبية، في حصيلة لقصف جديد بالغازات السامة على محيط مدينة اللطامنة.

وكان مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس قال إن المنظمة ستعين فريقا يتألف من عشرة خبراء للبدء بتحديد المسؤولين عن استخدام الغازات السامة في سوريا، بعد أن حصلت المنظمة على سلطات إضافية لتحديد الجهات المسؤولة عن شن الهجمات خلال جلسة  لمجلس الأمن في حزيران 2018، وسط رفض من النظام وحليفتيه روسيا وإيران.

وكانت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية صاغت في شباط 2017، مشروع قرار يفرض عقوبات مسؤولين في النظام بتهمة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وطرحته للتصويت حيث وافقت عليه تسع دول، ورفضته كلا من روسيا والصين وبوليفيا، في حين امتنعت مصر وكازاخستان وأثيوبيا عن التصويت.

وأصدرت "لجنة التحقيق" التي تضم خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تقريرا اتهمت النظام السوري بالضلوع في هجمات كيمياوية ضد المدنيين من ضمنها هجوم مدينة خان شيخون بإدلب شمالي البلاد، ومدينة دوما بريف دمشق حيث قتل عشرات المدنيين وأصيب مئات آخرون بحالات اختناق نتيجة الغازات السامة التي استخدمها النظام.