الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

بريطانيا تتعهد بمواصلة العمل لمحاسبة النظام على هجماته الكيماوية

pictogram-avatar
Editing: خالد عبد الحميد |
access_time
تاريخ النشر: 2020/04/10 12:12

سمارت- تركيا

قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إن بلاده ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لمحاسبة المسؤولين في نظام السوري على الهجمات الكيميائية.

وأضاف راب في بيان له اطلعت عليه "سمارت"، أن هذه الهجمات المروعة "إنما هي جزء من سياسة نظام الأسد المتمثلة في استخدام السلاح الكيمائي باستمرار ضد شعبه".

وأكد أن بريطانيا ستواصل العمل مع شركائها من أجل محاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات، وشدد أن استخدام الأسلحة الكيميائية جريمة دولية لا يمكن تبريرها على الإطلاق.

وحملت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء 8 نيسان 2020، قوات النظام السوري المسؤولية عن هجمات بأسلحة كيميائية على بلدة اللطامنة (35 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، خلال عام 2017.

وأكد مشفى اللطامنة الجراحي لـ"سمارت" السبت 25 آذار 2017، بأن طبيب قضى وأصيب آخرون بحالات اختناق، جراء قصف جوي بالغازات السامة على المشفى، لتعلن مديرية الصحة "الحرة" بعدها بيوم خروجه عن الخدمة.

وفي الـ 26 من آذار 2017، قال مسؤول في المشفى إن عددا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، ومقاتلين من "جيش العزة" أصيبوا بحالات اختناق إثر إلقاء طيران النظام المروحي، براميل تحوي "غاز الكلور السام".

ووثقت مديرية الصحة 31 آذار 2017،  78 حالة اختناق بين المدنيين و12 أخرى بين الكوادر الطبية، في حصيلة لقصف جديد بالغازات السامة على محيط مدينة اللطامنة.

وكان مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو أرياس قال إن المنظمة ستعين فريقا يتألف من عشرة خبراء للبدء بتحديد المسؤولين عن استخدام الغازات السامة في سوريا، بعد أن حصلت المنظمة على سلطات إضافية لتحديد الجهات المسؤولة عن شن الهجمات خلال جلسة  لمجلس الأمن في حزيران 2018، وسط رفض من النظام وحليفتيه روسيا وإيران.