الأخبار العاجلة
انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29
ui.public.translatedTo

2125 قتيل مدني نتيجة هجوم النظام وروسيا على شمالي غربي سوريا منذ عام

pictogram-avatar
Editing: حازم حلاق |
access_time
تاريخ النشر: 2020/04/29 11:22

سمارت - إدلب

أعلن "فريق منسقو الاستجابة في سوريا" الأربعاء، أنه وثق 2125 قتيلا مدنيا بينهم 597 طفل، نتيجة الحملة العسكرية لقوات النظام السوري على شمالي ووسط سوريا، التي بدأت أواخر شهر نيسان 2019م.

وقال مدير الفريق محمد حلاج لـ "سمارت"، إن الأعداد وثقت منذ بدء حملة القصف في شهر نيسان من العام الفائت وحتى الآن، حيث توزع القتلى على محافظات إدلب وحلب واللاذقية شمالي غربي سوريا، وحماة وسط البلاد.

وأضاف الحلاج أن الحملة العسكرية تسببت بنزوح 1.533.714 نسمة، منذ نيسان 2019 وحتى آذار 2020، لافتا أن العديد من البنى التحتية والمنشأت والأحياء السكنية تهدمت نتيجة القصف.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.