الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

"الشبكة السورية": نيسان الشهر الأقل بالضحايا هذا العام لتراجع القصف بسبب "كورونا"

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - سوريا

قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" بتقرير لها الثلاثاء، إن شهر نيسان الفائت يعتبر أقل شهر من حيث حصيلة الضحايا في سوريا خلال عام 2020، مرجعة السبب إلى تراجع العمليات العسكرية بسبب الإجراءات المتخذة للوقاية من فيروس "كورونا".

وذكرت "الشبكة" في تقريرها أنها وثقت خلال شهر نيسان الفائت مقتل 78 مدنيا بينهم 14 طفلاً وسبع سيدات، وعنصر من الكوادر الطبية. كما وثقت مقتل 10 أشخاص قضوا بسبب التعذيب، وما لا يقل عن مجزرة واحدة.

ووثق التقرير ما لا يقل عن 138 حالة اعتقال تعسفي، بينهم ست سيدات، مشيرا أن النسبة الأكبر من عمليات الاعتقال التعسفي كانت على يد قوات النظام السوري، حيث سجل أكبر عدد لعمليات الاعتقال في محافظة دير الزور تليها محافظة ريف دمشق.

ووفقَ التقرير فقد شهدَ الشهر المنصرم ما لا يقل عن 5 حوادث اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، كانت واحدة منها على مدرسة واثننان على أماكن عبادة (مساجد)، واثنتان على أسواق.

وذكر التقرير أنَّ الأدلة التي جمعها تُشير إلى أنَّ الهجمات وُجّهت ضدَّ المدنيين ومراكز مدنية، لافتا أن روسيا والنظام ارتكبا جرائم متنوعة من القتل خارج نطاق القانون، إلى الاعتقال والتَّعذيب والإخفاء القسري، كما تسبَّبت هجماتهما وعمليات القصف العشوائي في تدمير المنشآت والأبنية، مضيفة أن هناك أسبابا تحمل على الاعتقاد بوقوع جرائم حرب تتمثل بالهجوم على المدنيين في كثير من الحالات.

ووثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الاثنين، مقتل 707 صحفيين منذ آذار 2011،  إضافة إلى إصابة ما لايقل عن 1563 صحفيا بجروح متفاوتة، كما وثقت في تقرير آخر مقتل 387 مدنياً، بينهم 104 أطفال و62 إمرأة  على يد قوات النظام وروسيا في في محافظتي حلب وإدلب، بداية عام 2020 حتى 27 آذار الماضي.

وتصدر "الشبكة "  تقارير حقوقية دورية توثق الانتهاكات والاعتداءات المرتكبة من جميع الأطراف العسكرية العاملة في سوريا خلال السنوات الماضية، منها قتلى نتيجة القصف أو التعذيب، وأخرى عن الاعتقال التعسفي والتجنيد الإجباري.

ويتهم حقوقيون وناشطون، المجتمع الدولي بالتقاعس عن الضغط على النظام السوري للكشف عن مصير مئات آلاف المعتقلين والمغيبين قسريا في سجونه، ومحاسبته على جرائمه المرتكبة بحق الآلاف منهم.