الأخبار العاجلة
قتلى وجرحى من قوات"قسد" بقصف مدفعي من "الجيش الوطني السوري" شمالي الرقة (مصدرعسكري) - 11:50 روسيا وتركيا تسيران دورية عسكرية مشتركة بمحيط المالكية شمال شرق الحسكة (ناشطون) - 11:09 إصابة 72 شخصا بحالة تسمم في مخيم بريف إدلب (تصريح) - 11:02 14 إصابة جديدة بـ "كورونا" في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري ليرتفع اجمالي الاصابات إلى 372 حالة (وسائل إعلام النظام) - 09:38 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الفطيرة جنوب إدلب وخربة الناقوس غرب حماة من حواجزها المحيطة (تصريح) - 08:27 "الجبهة الوطنية" تعلن صد محاولة تسلل للنظام جنوب إدلب (تصريح) - 08:26 "قسد" تشن حملة دهم واعتقالات في قرية الحصن جنوبي محافظة الحسكة (مصدر محلي) - 20:19 وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى بلدة عين عيسى بالرقة (مصادر خاصة) - 14:57 قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة بلدتي سفوهن وفليفل جنوب مدينة إدلب من حاجزها القريبة(ناشطون) - 14:31 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري لترتفع الحصيلة الاجمالية إلى 358 حالة (وسائل إعلام النظام) - 12:33

"العفو الدولية" تدعو لتمديد قرار أممي يسمح بوصول المساعدات إلى شمال سوريا في ظل استمرار "جرائم الحرب"

pictogram-avatar
Editing: حسام سليم |

سمارت - تركيا

دعت منظمة العفو الدولية ليل الإثنين - الثلاثاء مجلس الأمن الدولي إلى تمديد قرار يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى محافظة  إدلب شمالي سوريا، وعدم قطع المساعدات عن المدنيين في ظل استمرار "جرائم الحرب" و"الجرائم ضد الانسانية" .

وعرضت  "منظمة العفو" في تقرير اطلعت عليه "سمارت" تحقيق مفصل في 18هجوماً جوياً وبرياً على المدارس والمستشفيات وقعت في الفترة بين كانون الثاني وشباط 2020 استهدفت فيها قوات النظام السوري أو روسيا المرافق الطبية والمدارس في إدلب وغرب حلب وشمال غرب محافظة حماة.

وأكدت " العفو الدولية " أن روسيا وقوات النظام استهدفت عن عمد المستشفيات المحددة على قائمة الأمم المتحدة وهي مواقع "لا يجب استهدافها".

وأشار التقرير إلى ما يقرب من مليون شخص في إدلب أجبروا على الفرار مرة أخرى، وعانوا من ظروف مزرية في الأشهر الأخيرة، مع الإشارة إلى أن العديد من هؤلاء سبق لهم أن نزحوا مرارًا وتكرارًا.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية إن حالة النزوح والطوارئ الإنسانية التي أثارها الهجوم الأخير على إدلب "لم يسبق لهما مثيل"، مشيرة إلى أنه لا ينبغي على مجلس الأمن أن يقطع مساعدات شريان الحياة الحيوية الإنسانية عبر الحدود، بينما "تقبع آلاف الأرواح عرضةً للخطر."

وأضافت "مرايف": وصف مسؤولو الأمم المتحدة إدلب سابقاً بأنها "قصة رعب" إنسانية، وهذا الأمر "سيزداد سوءاً ما لم ينظر مجلس الأمن إلى ما هو أبعد من الخدع السياسية، ليحافظ على استمرار تقديم مساعدات شريان الحياة الإنسانية الثمينة عبر الحدود".

وسبق أن مدد مجلس الأمن  11 كانون الثاني 2020، القرار رقم 2165 الذي يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، لمدة ستة أشهر فقط مع تقليص عدد المعابر.

ووافق مجلس الأمن في تموز عام 2014 على آلية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، ضمن القرار رقم (2165)، إذ يتم تجديد هذه الآلية بشكل سنوي، حيث ينتهي العمل بالتمديد في 10 كانون الثاني من كل عام.

ويقضي قرار مجلس الأمن (2165)، لعام 2014 بإدخال الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، مكتفية "بإخطار" النظام بدخول المساعدات.

ويأتي ذلك بعد عملية عسكرية شنتها قوات النظام وروسيا على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.