الأخبار العاجلة
"قسد" تشن حملة دهم واعتقالات في قرية الحصن جنوبي محافظة الحسكة (مصدر محلي) - 20:19 وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى بلدة عين عيسى بالرقة (مصادر خاصة) - 14:57 قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة بلدتي سفوهن وفليفل جنوب مدينة إدلب من حاجزها القريبة(ناشطون) - 14:31 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري لترتفع الحصيلة الاجمالية إلى 358 حالة (وسائل إعلام النظام) - 12:33 "قسد" تطلق سراح محتجزين لديها بتهمة الانتماء لتنظيم "الدولة" في ريف حلب(مصادر عسكرية) - 12:18 إصابة ممرضة "بفيروس كورونا" بمدينة السويداء(مصادر خاصة) - 12:16 مقتل طفلة باشتباكات بين فصيلين من "الجيش الوطني" شمال الحسكة (السلطان مراد) - 10:48 الإدارة الذاتية تغلق كافة معابرها مع النظام السوري في شمال وشرق سوريا بسبب جائحة"كورونا" (مصدر عسكري خاص) - 09:15 قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة قرية دير سنبل جنوب إدلب (مصدر محلي) - 17:03 تسمم عشرة أطفال بمخيم اللبن بكفريحمول شمالي إدلب جراء الحرارة المرتفعة (مصادر محلية) - 16:20
ui.public.translatedTo

جرحى من الجيش التركي و"الجبهة الوطنية" بانفجار غربي محافظة إدلب

pictogram-avatar
Editing: حازم حلاق |
access_time
تاريخ النشر: 2020/05/27 11:53

سمارت - إدلب

جرح جنود أتراك وعناصر من "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ"الجيش الوطني السوري" الأربعاء، نتيجة انفجار خلال مرور رتل عسكري تركي بمحيط قرية اشتبرق (34 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجرت خلال توجه الرتل إلى نقطة المراقبة العسكرية التركية في قرية اشتبرق غرب مدينة جسر الشغور، ما تسبب بإصابة ضابط ومجند من الجيش التركي وثلاثة مقاتلين من "الجبهة الوطنية".

وأضافت المصادر أن مروحية عسكرية تركية دخلت إلى الأراضي السورية وأجلت الجرحى إلى المشافي التركية، لأن غالبية الإصابات بليغة وأحد التركيين بترت قدمه.

وتداول ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي صور لموقع الانفجار، يظهر فيها الدخان الكثيف المتصاعد من التفجير.

ولم تعلن وسائل الإعلام التركية حتى الآن عن استهداف الرتل العسكري، كما لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

وتحاول "سمارت" التواصل مع "الجبهة الوطنية" لمعرفة تفاصيل الانفجار.

وتعرضت النقاط العسكرية التركية المنتشرة في محافظة إدلب لقصف جوي من النظام وروسيا عدة مرات ما أدى لمقتل وجرح جنود أتراك، كان آخرها في قرية قميناس شرق مدينة إدلب الخميس 20 شباط 2020، أسفر عن مقتل جنديين وجرح خمسة آخرين.

وتشهد أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.