الأخبار العاجلة
طائرات حربية روسية تشن غارات على بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب (ناشطون) - 18:23 صحة إدلب تخلي المحجورين في مشفى باب الهوى شمال إدلب بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا" (مصدر طبي) - 18:00 إصابة رجل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مقراتها القريبة (ناشطون) - 18:00 مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل وامرأة بقصف صاروخي مصدره قوات النظام في الحواجز القريبة على مدينة أريحا جنوب إدلب (مصادر محلية) - 14:54 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية البارة جنوب إدلب (ناشطون) - 13:27 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26 الطيران الحربي الروسي يشن غارات جوية على بلدة بينين جنوبي إدلب (ناشطون + مراصد عسكرية) - 12:03 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية الكبينة وتلاها شمال مدينة اللاذقية (ناشطون) - 11:04 إصابة ثلاث" جنود روس" جراء "انفجار" لغم أرضي أثناء مرور "الدورية المشتركة" على طريق حلب اللاذقية (مصدر عسكري) - 11:04 ارتفاع عدد المصابين "بفيروس كورونا" إلى 5 بعد تسجيل إصابة جديدة في إعزاز غرب حلب (مصدر خاص) - 10:58

وفاة طفل إثر انهيار خيمة يقطنها شمال إدلب

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - إدلب

توفي طفل الأربعاء، إثر انهيار خيمة يقطنها مع عائلته في مخيم ضمن تجمع مخيمات أطمة للنازحين على الحدود السورية التركية شمال إدلب.

وأفادت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" عبر صفحتها على "فيسبوك" أن الطفل حسن لطوف البالغ من العمر خمس سنوات توفي إثر انهيار جدار اسمنتي ضمن الهيمة التي يقيم فيها بمخيم "عباد الله" الواقع ضمن تجمع مخيمات "أطمة" شمال إدلب.

وأضافت الشبكة أن الجدار انهار بسبب الرياح الشديدة التي ضربت المنطقة، مشيرة أن الطفل يقيم في الخيمة مع عائلته النازحة من قرية كفر تعال بريف حلب الغربي، لافتة أن الظروف المناخية التي شهدتها المنطقة ساهمت في تردي الأوضاع الإنسانية بالمخيمات، مناشدة المنظمات الإغاثية لتزويد المخيمات بالخيام لاستخدامها في الحالات الطارئة.

وسبق أن صرح "فريق منسقو الاستجابة في سوريا"، أن عدد النازحين يقترب من مليون إنسان، نتيجة الحملة العسكرية لقوات النظام السوري على محافظتي حماة وإدلب شمالي سوريا، التي بدأت أواخر شهر نيسان 2019، حيث يقيم مئات آلاف النازحين في خيم بدائية ضمن مخيمات عشوائية، بينما استطاع بعضهم بناء غرف اسمنتية صغيرة بمواد بدائية.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.