قوات النظام تستقدم تعزيزات عسكرية وميليشيات أجنبية إلى جبهات القتال شمالي البلاد

pictogram-avatar
Editing: حسام سليم |
access_time
تاريخ النشر: 2020/05/31 19:00

سمارت - إدلب

وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري وميليشيات أجنبية، وفريق استطلاع روسي إلى جبهات القتال في محافظات حماه وحلب وإدلب شمالي سوريا.

وقال مصدر عسكري في "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ "الجيش الوطني السوري" المقرب من تركيا لـ "سمارت" الأحد، إن الجبهة رصدت خلال الأسبوع الحالي وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام مكونة من عناصر، ومتطوعين ومقاتلي مليشيات أجنبية، وفريق استطلاع روسي، مزودين بمدافع هجومية .

وأضاف المصدر أن جبهات القتال في قرى الحاكورة وطنجرة والعمقية والحواش وجبل شحشبو في شمال غرب حماه، شهدت وصول عناصر من "الفرقة السادسة" و"الفرقة الرابعة" و"الحرس الجمهوري" التابعة لقوات النظام، بالإضافة لرصد مقاتلين من ميليشيا "كتيبة الامام علي" العراقية.

كما وصلت إلى جبهات مدينة كفرنبل وحزارين قوات تابعة لـ "الفرقة 25" و"الحرس الجمهوري" بالإضافة لمقاتلين من ميليشيا
"حزب الله" اللبناني .

وأضاف المصدر أن قوات إضافية من "الفيلق الخامس" الذي تديره روسيا، و"الفرقة 25" وصلت حديثا إلى معرة النعمان جنوب إدلب، في حين استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية تابعة لـ "الحرس الثوري الإيراني" إلى بلدة سراقب.

وأفاد المصدر العسكري أن جبهات ريف حلب الغربي أيضا شهدت وصول مقاتلين لميليشيا "حزب الله السوري" وعناصر من "الفرقة  25 "و"الحرس الجمهوري" بالإضافة إلى ميليشيات تابعة لـ "الحرس الثوري" .

بينما رصدت "الجبهة الوطنية" بحسب المصدر ذاته تواجد فريق استطلاع روسي في قريتي كفر بطيخ والجرادة شرق مدينة إدلب.

وسبق أن قال "فريق منسقو الاستجابة - سوريا" الاثنين 11 أيار الجاري، إن النظام السوري يتعمد خرق اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمالي سوريا، لمنع عودة اللاجئين إلى منازلهم.

وتوصل الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين لاتفاق ينص على وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 آذار 2020.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.