الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

مدونة "عيني عينك": "اتحاد إعلاميي حلب" فصل يقين بيدو بشكل تعسفي

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2020/05/31 18:55

سمارت -  إدلب

اعتبرت مدونة "عيني عينك" الأحد، أن قرر "اتحاد إعلاميي حلب" بفصل الصحفية يقين بيدو الحائزة على جائزة "الشجاعة الصحفية" هو تعسفي، دون الرجوع إلى المدونة التي نشرت المقابلة، بينما قال "الاتحاد" إن "بيدو" أصرت أنها لم تخطئ ما اضطرهم لفصلها.

جاء ذلك بعد أن أصدر "الاتحاد" قرارا يقضي بفصل الصحفية يقين بيدو عقب ظهورها في مقابلة مصورة نشرتها مدونة "عيني عينك" قالت فيها إنه "لم يكن هناك إعلام رسمي أو ثوري في بداية الثورة السورية كما هو الحال الآن"، حيث اعتبر "الاتحاد" أن هذا التصريح "ينسف الجهود الجبارة التي بُذلت في الجانب الإعلامي للثورة منذ صيحة الحرية الأولى".

وقالت مسؤولة مدونة "عيني عينك" التي بثت المقابلة رند الصباغ لـ "سمارت"، إن المقابلة الصحفية أجريت مع الإعلامية يقين بيدو، بعد حصولها على جائزة "الشجاعة الصحفية"، مضيفة أن قرار فصلها "بشكل تعسفي" كان مفاجأة للمدونة، خصوصا أنه اتخذ دون الرجوع إليها وطلب توضيح منها كمصدر مسؤول عن نشر المقابلة.

من جانبه قال مسؤول "اتحاد إعلاميي حلب" إسماعيل الرج بتصريح إلى "سمارت" أن "الاتحاد" درس قرار فصل الإعلامية يقين بيدو، بعد مناقشتها وإصرارها أنها لم تخطئ، مضيفا أن هذه هي أول مرة يخرج نقاش مثل هذا القرار من المكتب التنفيذي إلى الهيىة العامة للاتحاد ليناقش بشكل علني مع جميع الأعضاء، حيث قررت الهيئة العامة "بالإجماع" فصلها من الاتحاد".

بينما أكدت "الصباغ" أن مدونة "عيني عينك" لم تجد أن "بيدو" تقصدت الإساءة إلى جهود الإعلاميين السوريين في تصريحها، مشيرة أن سياسة التحرير لم تكن لتسمح بمرور أي إساءة للثورة السورية، مشددة أن "تطور الانتقادات لتصبح حملة للتنمر يعتبر مؤشرا خطيرا في حصار عمل النساء السوريات وعرقلة تواجدهن في المجال العام"، وفق قولها.

وأوضح "الرج" أن العقوبات والإجراءات التي يفرضها "الاتحاد" على أعضائه تختلف بحسب المخالفة التي ارتكبوها، فمنهم من يوجه له إنذار دون مناقشته إذا كانت المخالفة تقنية مع التنويه إلى إمكانية الفصل في حال تكرار الخطأ، ومنهم، من يطلب منهم توضيح حول المخالفة قبل الإنذار أو الفصل مثلما حصل مع "بيدو"، مضيفا أنهم "اضطروا لفصلها عبر بيان عام لأن القضية أصبحت قضية رأي عام"، حسب تعبيره.

بدورها اعتبرت "الصباغ" أنه من المتوقع أن يكون دور الاتحاد وأي نقابات مهنية هو دعم العاملين فيها، لا المساهمة في الحملات التي تساق ضدهم دون التأكد من المعلومات، إلى جانب دورهم في الحفاظ على قيم حرية التعبير والإعلام بشكل رئيسي.

وجاء قرار الفصل بعد حملة تعرضت لها "بيدو" على وسائل التواصل الاجتماعي بعد بث المقابلة على مدونة "عيني عينك" حيث اعتبر البعض أن تصريحها يتجاهل جهود الإعلاميين والمواطنين الصحفيين الذين عملوا على نقل الأحداث في سوريا منذ عام 2011.

ونشرت "بيدو" التي تعرف أيضا باسم "ميرنا الحسن" اعتذارا على حسابها الشخصي في "فيسبوك" قالت فيه إنها لا تسمح لنفسها أن تنكر جهود أي شخص انتفض بوجه النظام السوري، مضيفة أنها تعتذر لكل من أساء فهم قصدها في المقابلة  المتداولة إذا خانها التعبير.

يذكر أن الصحفية السورية يقين بيدو التي تعرف باسم "ميرنا الحسن" حصلت الأربعاء 20 أيار 2020، على جائزة "الشجاعة الصحفية" بنسختها الثلاثين، والمقدمة من "المؤسسة الإعلامية الدولية للمرأة" (IWMF) مع ثلاث صحفيات أخريات يعملن في مصر وروسيا والصين.

وذكر الموقع الرسمي لمؤسسة "IWMF" أن "يقين بيدو تبث تقاريرها من واحدة من أخطر البيئات على وجه الأرض (إدلب)، وهي أول امرأة تظهر أمام الكاميرا من المدينة لتوثيق تأثير الحرب على الضعفاء. بعد أن فقدت كل شيء باستثناء حياتها".