الأخبار العاجلة
انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29

"الشبكة السورية": مقتل 125 مدنيا في سوريا بينهم 22 طفلا خلال شهر أيار

pictogram-avatar
Editing: حسام سليم |
access_time
تاريخ النشر: 2020/06/01 19:49

سمارت - سوريا                                                       

وثقت "الشبكة السورية لحقوق الانسان" في تقرير لها مقتل 125 مدنيا في سوريا، خلال شهر أيار الفائت، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين عن الشهر المنصرم جراء عمليات التفجير عن بعد.

وقالت "الشبكة" في تقرير اطلعت عليه "سمارت" الإثنين  إن 97 مدنيا بينهم 22 طفلا وثلاث نساء  قتلوا على يد جهات غير محددة، في حين وثقت "الشبكة" مقتل عشرة مدنيين بينهم إمرأتان على يد قوات النظام السوري، ومدني آخر قتل على يد القوات الروسية.

وأضافت "الشبكة" أنها وثقت مقتل ثلاثة مدنيين على يد "هيئة تحرير الشام" خلال الشهر الفائت، بالإضافة لمقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان وإمرأة على يد فصائل في الجيش السوري الحر، فيما قتلت "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) سبعة مدنيين آخرين بينهم طفلان.

وأشارت "الشبكة الحقوقية" أنها وثقت  في أيار مقتل ثمانية مدنيين بسبب التعذيب، كانت قوات النظام السوري مسؤولة عن مقتل سبعة منهم، فيما قضى مدني آخر على يد قوات "قسد".

وحول توزع الضحايا على المحافظات أظهر التقرير أن محافظة حلب سجلت العدد الأكبر من الضحايا بـ 58 قتيلا، تلتها دير الزور بـ20 ودرعا 17 قتيلا، ثم إدلب 15 قتيلا.

واعتبر التقرير النظام السوري المسؤول الرئيس عن وفيات المواطنين السوريين بسبب جائحة "كورونا" (كوفيد – 19)، مُشيراً إلى أنه وحليفه الروسي متهمان بشكل أساسي بقصف معظم المراكز الطبية في سوريا وتدميرها، وبقتل المئات من الكوادر الطبية وإخفاء العشرات منهم قسرياً بحسب قاعدة بيانات "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".

وسبق أن وثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان خلال شهر نيسان الفائت مقتل 78 مدنيا بينهم 14 طفلاً وسبع سيدات، وعنصر من الكوادر الطبية. كما وثقت مقتل 10 أشخاص قضوا بسبب التعذيب، وما لا يقل عن مجزرة واحدة.

وتصدر "الشبكة "  تقارير حقوقية دورية توثق الانتهاكات والاعتداءات المرتكبة من جميع الأطراف العسكرية العاملة في سوريا خلال السنوات الماضية، منها قتلى نتيجة القصف أو التعذيب، وأخرى عن الاعتقال التعسفي والتجنيد الإجباري.

ويتهم حقوقيون وناشطون، المجتمع الدولي بالتقاعس عن الضغط على النظام السوري للكشف عن مصير مئات آلاف المعتقلين والمغيبين قسريا في سجونه، ومحاسبته على جرائمه المرتكبة بحق الآلاف منهم.