الأخبار العاجلة
انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29

انقطاع بعض الأدوية في مناطق سيطرة النظام ومخاوف من فقدانها تماما

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2020/06/02 20:28

سوريا  -  دمشق

فقدت بعض أنواع الأدوية من الصيدليات في مناطق سيطرة قوات النظام السوري، وسط مخاوف من ازدياد الأنواع المفقودة وانقطاعها بشكل كامل.

وقال مصدر طبي من مشفى حماة الوطني لـ "سمارت"، الثلاثاء، الأدوية باتت تفقد بشكل تدريجي من الصيدليات بعد توقف تصنيعها أو استيرادها، مضيفا أن توفر الأدوية مرتبط أيضا بالحالة الاقتصادية في سوريا وتغير قيمة الليرة السورية وسعر صرف الدولار الأمريكي.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية أن الأدوية في سوريا تؤمّن بثلاث طرق مختلفة، فهي إنما أدوية أجنبية مستوردة من خارج سوريا، أو أدوية أجنبية حصلت وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام على وكالة خاصة بها، أو أدويةمصنعة داخل البلاد من قبل شركات أدوية سورية مع ضرورة استيراد المادة الأساسية لها من دول أخرى.

وأضاف المصدر، أن الأنواع الثلاثة من الأدوية تواجه إشكاليات عدة، لأن الاستيراد مرتبط بسعر صرف الدولا، ما دفع وزارة الصحة لوقف استيراد الأدوية، كما أثر ذلك كذلك على الأدوية المحلية التي تستورد موادها الأساسية من الخارج، بينما فقدت الأدوية التي حصلت الوزارة على وكالة خاصة بها نتيجة توقف الشركات الأجنبية عن إرسال الدواء بسبب فيروس كورونا.

إلى ذلك أكد طبيب يعمل في أحد المشافي شمالي سوريا لـ "سمارت"، أن حكومة النظام تعتمد على الاحتياطي من المواد الأولية لتصنيع الأدوية بعد توقفها عن استيراد هذه المواد بسبب انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، ما دفعها لتخفيض نسبة الأدوية المصنعة ورفع سعرها في بعض الأحيان.

وسبق أن اشتكى أهال في مناطق سيطرة النظام السوري، الاثنين، 2 آذار 2020 من نقص الأدوية، بسبب عدم توفر المواد الأولية لصناعتها.

و يشتكي  الأهالي في معظم المناطق السورية التي يسيطر عليها النظام من سوء  الخدمات  و البنى التحتية  و نقص مادة الخبز  وتراكم  القمامة ، فضلا عن الفلتان الأمني ​​وانتشار ظواهر  السرقة  والخطف ، وسط إهمال تام من قبل مؤسسات النظام ، واتهامات لمسؤولين فيها بالوقوف وراء مثل هذه العمليات .