الأخبار العاجلة
مقتل شخص وجرح آخرين بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب (مصادر محلية) - 18:57 مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لـ"قسد" في بلدة العزبة شمال شرق دير الزور (مصادر محلية) - 18:41 احتراق أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية لأسباب مجهولة بمدينة إنخل بمحافظة درعا (ناشطون) - 17:10 وفاة مدير مدرسة في درعا متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفته (مصادر محلية) - 16:13 جرحى مدنيون باشتباكات بين فرقتي "السلطان مراد" و"الحمزة" في مدينة رأس العين بالحسكة(مصدر عسكري) - 15:11 إصابة طفلين بحروق جراء احتراق خيمتهم في مخيم شمال إدلب (مصادر محلية) - 14:31 حكومة النظام تعلن تسجيل حالة وفاة و16 إصابة جديدة بمرض "كورونا" (وسائل إعلام النظام ) - 14:08 القوات الروسية تسير دورية عسكرية شمال الرقة (مصدر عسكري) - 12:30 وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين ( ناشطون) - 11:47 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من حواجزها المحيطة (ناشطون) - 10:52

2086 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إدلب خلال شهر أيار

pictogram-avatar
Editing: حازم حلاق |
access_time
تاريخ النشر: 2020/06/03 07:42

سمارت - إدلب 
أرسلت الأمم المتحدة 2086 شاحنة  مساعدات إنسانية، إلى محافظة إدلب شمالي سوريا عبر الأراضي التركية، خلال شهر أيار 2020.

وقال مدير المكتب الإعلامي في معبر باب الهوى مازن علوش لـ "سمارت" الأربعاء، إن نحو 70 شاحنة مساعدات إنسانية تدخل  بشكل يومي عبر المعبر، مؤكدا أن 2086 شاحنة مساعدات غذائية وطبية  وصحية و كساء ولوجستية دخلت محافظة إدلب خلال شهر أيار الماضي.

وأوضح علوش أن كمية المواد الإغاثية الواردة لمنظمات العمل الأنساني بلغت 44.163 طن، تشكل المساعدات الغذائية النسبة الأكبر منها 81.6 بالمئة، تليها اللوجستية 11.7 ثم الطبية 4.3 والصحية 2.1 وأخيرا الكساء 0.3 في المئة.

ولفت علوش أن توزيع المساعدات يتم من خلال المنظمات الشريكة للأمم المتحدة داخل الأراضي السورية.

وكانت الأمم المتحدة أرسلت الاثنين 1 حزيران الجاري،  103 شاحنات تضم مساعدات إنسانية، دخلت من الأراضي التركية عبر معبر باب الهوى إلى محافظة إدلب، سبقها دخول قافلة  الأربعاء 28 أيار 2020  مكونة من 90 شاحنة. 

وسبق أن ناشدت الأمم المتحدة الثلاثاء 7 كانون الثاني 2020، تمديد قرار مجلس الأمن 2165 الذي يسمح بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، دون الحاجة لموافقة حكومة النظام السوري.

وكان مجلس الأمن  فشل الجمعة 3 كانون الثاني 2020، في إحراز تقدم خلال المشاورات حول تمديد قرار إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر حدودها مع الدول المجاورة، بعد استخدام روسيا والصين 31 كانون الأول 2019، حق النقض "الفيتو" مشروع قرار قدمته كلا من ألمانيا وبلجيكا والكويت.

ووافق مجلس الأمن في تموز عام 2014 على آلية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، ضمن القرار رقم (2165)، إذ يتم تجديد هذه الآلية بشكل سنوي، حيث ينتهي العمل بالتمديد في 10 كانون الثاني من كل عام.

ويقضي قرار مجلس الأمن (2165)، لعام 2014 بإدخال الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية، مكتفية "بإخطار" النظام بدخول المساعدات.

ويأتي ذلك بعد حملة عسكرية شنتها قوات النظام وروسيا على إدلب وحماة وحلب وشمال اللاذقية منذ 26 نيسان 2019، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.