الأخبار العاجلة
النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38
ui.public.translatedTo

مظاهرة في مدينة الباب بحلب تطالب بعودة النازحين وإحياء لذكرى "الساروت" الأولى

pictogram-avatar
Editing: حسام سليم |
access_time
تاريخ النشر: 2020/06/05 18:52

سمارت -  حلب

تظاهر عشرات الأشخاص الجمعة، للمطالبة بعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، وإحياء للذكرى الأولى لمقتل الناشط في الثورة السورية عبد الباسط الساروت في مدينة الباب (37 كم شمال شرق حلب) شمالي سوريا.

وقال ناشط  يكني نفسه "نزار أبو أيمن" لـ "سمارت" إن قرابة 500 شخصا تظاهروا في مدينة الباب، للمطالبة بعودة النازحين إلى مناطقهم دون تواجد قوات النظام السوري، وإحياء للذكرى الأولى لاستشهاد منشد الثورة "الساروت".

وأشار الناشط، أن المظاهرة خرجت تحت عنوان "عودة المدنيين وإسقاط النظام"، ورفعت فيها لافتات تطالب بمحاسبة النظام السوري، وإطلاق سراح المعتقلين من سجونه، وتسريع عودة النازحين.

ولفت "أبو أيمن"، أن المظاهرة ضمت مهجرين من جميع المحافظات السورية، طالب الجميع بالعودة إلى مناطقهم.

وسبق أن تظاهر مئات الأشخاص في 25 أيار 2020 ،على الطريق الرابط بين مدينتي سرمين وإدلب، تحت شعار "طوفان العودة"  للمطالبة بعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، والتأكيد على تحقيق مطالب الثورة السورية .

و أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس 5 آذار 2020، عن توصلهما لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، حيث دخل حيز التنفيذ الجمعة 6 آذار 2020 الساعة 00:01 .

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.