الأخبار العاجلة
مقتل شخص وجرح آخرين بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب (مصادر محلية) - 18:57 مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لـ"قسد" في بلدة العزبة شمال شرق دير الزور (مصادر محلية) - 18:41 احتراق أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية لأسباب مجهولة بمدينة إنخل بمحافظة درعا (ناشطون) - 17:10 وفاة مدير مدرسة في درعا متأثرا بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفته (مصادر محلية) - 16:13 جرحى مدنيون باشتباكات بين فرقتي "السلطان مراد" و"الحمزة" في مدينة رأس العين بالحسكة(مصدر عسكري) - 15:11 إصابة طفلين بحروق جراء احتراق خيمتهم في مخيم شمال إدلب (مصادر محلية) - 14:31 حكومة النظام تعلن تسجيل حالة وفاة و16 إصابة جديدة بمرض "كورونا" (وسائل إعلام النظام ) - 14:08 القوات الروسية تسير دورية عسكرية شمال الرقة (مصدر عسكري) - 12:30 وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين ( ناشطون) - 11:47 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من حواجزها المحيطة (ناشطون) - 10:52

منظمة إنسانية تحذر من تحويل المساعدات عبر الحدود التركية إلى جهات داعمة للنظام

pictogram-avatar
Editing: حازم حلاق |

سمارت - إدلب

حذر "فريق منسقو الاستجابة – سوريا" السبت، من تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة لشمالي غربي سوريا، عبر الحدود السورية – التركية إلى منظمات داعمة للنظام في حال وقف العمل بقرار مجلس الأمن 2504.

وقال مدير الفريق محمد الحلاج لـ "سمارت" إن وقف العمل بقرار مجلس الأمن 2504 الصادر بتاريخ 11 كانون الثاني 2020 قد يحيل المساعدات المقدمة عبر الحدود، إلى منظمات داعمة للنظام السوري، مشيرا لعمل تلك المنظمات بخدمة النظام في الأعمال العسكرية ودعم الميليشيات المساندة له.

وأضاف الحلاج أن عدم تمديد العمل بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، يشكل خطرا واضحا على قاطني الشمال السوري، من خلال إلزام الجهات المانحة إدخال المساعدات عبر المنظمات الداعمة للنظام السوري، وسط مخاوف  من السرقة والتلاعب بالبيانات.

وأوضح الحلاج أن الصعوبات التي تواجه القطاع الصحي في الشمال السوري ناتج عن ربط المساعدات الطبية بحكومة النظام، منوها لمحاولة الجهات الداعمة للأخير السيطرة على آلية توزيع المساعدات وتحويلها لعناصر قواته.

وبين الحلاج أن منظمة "الهلال الأحمر السوري" سعت قبل نحو العام، للتدخل بآلية توزيع المساعدات الإنسانية في الشمال السوري، الأمر الذي قوبل بالرفض من الفعاليات المدنية العاملة في المنطقة.

إلى ذلك وثق فريق منسقو الاستجابة الاثنين، نزوح 132 عائلة من جنوبي إدلب إلى الشمال السوري، في حين أحصى الفريق عودة 289.866 ألف شخص إلى حلب وإدلب، وسط استمرار خروقات قوات النظام وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن عنه 5 آذار 2020.

وشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم من روسيا، سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، وسيطرت خلالها على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن هدف النظام السيطرة على الطريق الدولي (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب اتفاق "سوتشي" الموقع بين البلدين في أيلول 2018.