الأخبار العاجلة
تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50
ui.public.translatedTo

تردي الأوضاع المعيشية في مخيم الركبان نتيجة انهيار الليرة

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2020/06/12 09:14

سمارت - حمص

تردت الأوضاع المعيشية للنازحين في مخيم الركبان وسط سوريا، نتيجة انهيار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأميركي خلال الأيام الماضية.

وقال رئيس "الإدارة المدنية" للمخيم فيصل حدار بتصريح لـ"سمارت" الجمعة، إن تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، أثر سلباََ بشكل كبير على النازحين في مخيم الركبان(240 كم جنوب شرق مدينة حمص)، لما تسببه من ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، والتي فاقمت من سوء أوضاعهم المعيشية.

وأضاف "حدار"، أن سعر سبعة أرغفة خبز وصل ألف ليرة سورية، بعد أن كان سعرها 250 ليرة، في ظل سوء جودة ما ينتجه الفرن الوحيد المخصص لأهالي المخيم، فيما ارتفع سعر مادة السكر إلى 2500 ليرة سورية، بعد أن كان سعره 500 ليرة.

وأوضح "حدار"، أن معظم النازحين في مخيم الركبان يعتاشون على الحوالات المالية التي تصلهم من أقاربهم خارج المخيم، إضافة إلى بعض المساعدات الفردية "الشحيحة" من قبل المتبرعين، وسط انعدام فرص العمل بشكل نهائي نتيجة طبيعة المنطقة الصحراوية.

وأشار "حدار"، أن الخدمات الطبية للنازحين تقتصر على بعض الممرضين والممارسين الذين "لايخلوا عملهم من أخطاء طبية"، بعد أن أغلقت النقطة الطبية المدعومة من الأمم المتحدة من قبل السلطات الأردنية في شهر آذار 2020.

وناشد "حدار" المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الطبية العاجلة لنازحي مخيم الركبان، إذ لم تقدم أي من المنظمات مساعدات للمخيم منذ نحو سنة وستة أشهر.

ويبلغ عدد النازحين في المخيم قرابة 1800 عائلة، يصل مجموعهم إلى نحو 9000 آلاف نسمة وفق "الإدارة المدنية".

وسبق أن طالبت "هيئة العلاقات العامة والسياسية" في مخيم "الركبان" السلطات الأردنية بإعادة فتح النقطة الطبية الوحيدة في المخيم، بعد أن أغلقتها خلال إجراءات الوقاية من مرض "كورونا - كوفيد-19".

ويفرض النظام السوري منذ بداية تشرين الأول 2019، حصارا على مخيم الركبان مانعا دخول المواد الغذائية والطبية له، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص كانوا بداخله، يعيشون  أوضاعا إنسانية صعبة، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة  نقص الأدوية والرعاية الطبية.