الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

حكومة النظام ترفع أسعار الرز والسكر المدعوم إلى الضعف

pictogram-avatar
Editing: حسام سليم |
access_time
تاريخ النشر: 2020/07/01 16:36

سمارت - دمشق

رفعت حكومة النظام السوري، الأربعاء، أسعار السكر والرز المدعومين إلى الضعف، وسط شكاوى من الأهالي بسبب عدم تناسب السعر المحدد مع مستوى دخلهم.

وقالت مصادر محلية من مدينة حماة لـ "سمارت"، إن النظام أعلن رفع سعر كيلو الرز المدعوم لـ 900 ليرة بعد أن كان بـ 400 ليرة سورية، ورفع سعر كيلو السكر لـ 800 ليرة بعد أن كان بـ 350 ليرة.

وأضافت المصادر، أن أسعار الرز والسكر الجديدة باتت قريبة من أسعار السوق الحر، حيث يباع كيلو الرز بـ 1700 ليرة، بينما سجل سعر كيلو السكر 1500 ليرة.

وأوضحت المصادر، أن حكومة النظام حددت للأسرة المكونة من فردين كيلو واحد من الرز المدعوم شهريا ومثله من السكر، فيما تستلم العائلة المكونة من أربعة أفراد اثنان من الرز وآخران من السكر، ما يعني نصف كيلو للفرد الواحد شهريا وهي كمية غير كافية.

ويشتكي الأهالي في معظم المناطق السورية التي يسيطر عليها النظام من سوء الخدمات والبنى التحتية ونقص مادة الخبز وتراكم القمامة، فضلا عن الفلتان الأمني وانتشار ظواهر السرقة والخطف، وسط إهمال تام من قبل مؤسسات النظام، واتهامات لمسؤولين فيها بالوقوف وراء مثل هذه العمليات.