الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30

حكومة النظام ترفع أسعار الرز والسكر المدعوم إلى الضعف

pictogram-avatar
Editing: حسام سليم |
access_time
تاريخ النشر: 2020/07/01 16:36

سمارت - دمشق

رفعت حكومة النظام السوري، الأربعاء، أسعار السكر والرز المدعومين إلى الضعف، وسط شكاوى من الأهالي بسبب عدم تناسب السعر المحدد مع مستوى دخلهم.

وقالت مصادر محلية من مدينة حماة لـ "سمارت"، إن النظام أعلن رفع سعر كيلو الرز المدعوم لـ 900 ليرة بعد أن كان بـ 400 ليرة سورية، ورفع سعر كيلو السكر لـ 800 ليرة بعد أن كان بـ 350 ليرة.

وأضافت المصادر، أن أسعار الرز والسكر الجديدة باتت قريبة من أسعار السوق الحر، حيث يباع كيلو الرز بـ 1700 ليرة، بينما سجل سعر كيلو السكر 1500 ليرة.

وأوضحت المصادر، أن حكومة النظام حددت للأسرة المكونة من فردين كيلو واحد من الرز المدعوم شهريا ومثله من السكر، فيما تستلم العائلة المكونة من أربعة أفراد اثنان من الرز وآخران من السكر، ما يعني نصف كيلو للفرد الواحد شهريا وهي كمية غير كافية.

ويشتكي الأهالي في معظم المناطق السورية التي يسيطر عليها النظام من سوء الخدمات والبنى التحتية ونقص مادة الخبز وتراكم القمامة، فضلا عن الفلتان الأمني وانتشار ظواهر السرقة والخطف، وسط إهمال تام من قبل مؤسسات النظام، واتهامات لمسؤولين فيها بالوقوف وراء مثل هذه العمليات.