الأخبار العاجلة
"الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49

 ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا إلى ثلاث إصابات

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - إدلب

أعلنت "الحكومة السورية المؤقتة" الجمعة، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا شمالي غربي سوريا إلى ثلاث حالات بعد تسجيل أول إصابة لطبيب يعمل في مشفى باب الهوى شمال إدلب يوم أمس.

وقال وزير الصحة في "الحكومة المؤقتة" مرام الشيخ عبر تغريدة على حسابه الرسمي في "تويتر" إنهم سجلوا حالتين إيجابيتين للإصابة بالفيروس الجمعة، ليرتفع عدد الإصابات الكلي منذ يوم الخميس إلى ثلاث إصابات.

وذكرت وزارة الصحة في "الحكومة المؤقتة" عبر إحصائية نشرها "الشيخ" إن عدد الاختبارات التي أجريت يوم الجمعة وصلت إلى 62 اختبارا، مشيرة أن عدد الاختبارات الكلي التي أجريت حتى الآن بلغ 2226، نتائج ثلاث منها كانت إيجابية.

وذكر ناشطون لـ "سمارت" أن المصابين جميعا هم من العاملين في القطاع الطبي، حيث سجلت أول إصابة الخميس لدى الطبيب أيمن السايح الذي يعمل جراحا عصبيا في مشفيي الباب وباب الهوى، بينما سجلت الإصابتان الجديدتان لدى كل من الطبيب ناصر المفلح وهو جراح أطفال، والطبيب محمد بيطار المختص بالجراحة الفكية.

وسجلت أول إصابة مؤكدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا في مشفى باب الهوى القريب من الحدود التركية شمالي إدلب يوم الخميس 9 تموز 2020، وسط مخاوف من انتشار المرض بسبب إجراء الطبيب المصاب فحوصات لعدد من المرضى في مشفى الباب بحلب وباب الهوى بإدلب، قبيل ظهور أعراض الإصابة لديه.

وفرضت "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" التابعة لـ "وحدة تنسيق الدعم" والمدعومة من "منظمة الصحة العالمية" (WHO) الجمعة، الحجر المنزلي على "أطباء واشخاص "، في مدينة الباب شرق حلب بعد تسجيل الإصابة الأولى، فيما أصدر المجلس المحلي لمدينة الباب مجموعة من التوصيات لأهالي المدينة بهدف منع انتشار الفيروس.

وفي إدلب أعلنت وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة إغلاق مشفى باب الهوى وكافة الأبنية التابعة له، ومنع الدخول إليها أو الخروج منها، إضافة للحجر الصحي على سكن الأطباء بمن فيه ومنع استقبال أي حالات في المشفى أيا كان نوعها، كما أعلنت مديرية التربية والتعليم التابعة لـ "الحكومة المؤقتة" تعليق دوام المدارس والمعاهد التعليمية حتى إشعار آخر.

ولا يوجد في محافظة إدلب سوى جهاز "PCR" هو الوحيد القادر على كشف المرض حتى الآن، حيث تخضع محافظة إدلب وبعض الأجزاء من ريف حلب الغربي لـ "هيئة تحرير الشام" وتدار من قبل "حكومة الإنقاذ"، الأمر الذي تسبب بقطع الدعم في عدة قطاعات بما فيها الصحة، وهو ما دفع مديرية صحة إدلب إلى إعلان استقلاليتها عن أي جهة عسكرية أو سياسية في سوريا، ما سمح بعودة بعض الدعم للمشافي والمنظمات العامة في مجال الصحة بالمحافظة.

وسبق أن حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من حدوث كارثة إنسانية في حال وصول مرض "كورونا – كوفيد 19" إلى شمالي سوريا، بينما اعتبرت "لجنة الإنقاذ الدولية" أن مرض  "كورونا – كوفيد 19" سيكون "فتاكاً" في حال انتشاره بمخيمات اللاجئين والنازحين السوريين، كما حذرت منظمة الدفاع المدني السوري، من "كارثة حقيقية" على أكثر من أربعة ملايين إنسان في الشمال السوري إذا وصل المرض إلى المنطقة.

وتفشى مرض "كورونا - كوفيد 19" (COVID-19) في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019، إذ أصيب حتى تاريخ 10 تموز 2020، أكثر من 12.3 مليون شخص توفي منهم قرابة 557 ألف مريض، وشفي نحو 6.8 مليون، حسب إحصائيات جامعة "جونز هوبكينز" الأمريكية.

ووفق الأرقام الأخيرة فقد بلغت نسبة الوفيات نتيجة الإصابة بالفيروس حول العالم نحو 4.5 بالمئة من مجموع الإصابات، بينما بلغت نسبة الأشخاص الذين تعافوا من المرض بعد إصابتهم قرابة 54.9 بالمئة.

ومرض "كوفيد 19" (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس "سارس - كوف 2" المكتشف مؤخرا، ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال، لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد، إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض "كورونا - كوفيد 19" بالحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، بينما يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم المصابين دون الحاجة إلى علاج خاص.