الأخبار العاجلة
"قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ بلدة كنصفرة وقريتي كفرعويد والموزرة جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين وبلدتي كفرنبل وشطحة (ناشطون) - 19:49 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرية عين لاروز جنوب إدلب من مواقعها القريبة (ناشطون) - 19:49 مقتل مدني وجرح آخرين بينهم أطفال بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال حلب (ناشطون) - 18:56 جرحى مدنيون بانفجار مجهول السبب قرب محل للأسلحة وسط مدينة إدلب شمالي سوريا (ناشطون) - 18:20 فصائل غرفة عمليات "الفتح المبين" تدمّر دبابة لقوات النظام بصاروخ موجه في قرية داديخ جنوب إدلب (ناشطون) - 15:32 تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 650 (وسائل إعلام النظام) - 15:30

"الجبهة الوطنية" و"تحرير الشام" تعملان على إعادة هيكلة غرفة عمليات "الفتح المبين" في إدلب

pictogram-avatar
Editing: رضوان الحمصي |
access_time
تاريخ النشر: 2020/07/12 14:46

سمارت - إدلب

أفادت مصادر عسكرية خاصة لـ "سمارت" الأحد، أن "الجبهة الوطنية للتحرير" و"هيئة تحرير الشام" تعملان على إعادة هيكلة غرفة عمليات "الفتح المبين" التي تضم عددا من كبرى الفصائل العاملة في الشمال السوري، بهدف "تنظيم النشاط العسكري للفصائل".

وقالت المصادر إن "الجبهة الوطنية" و"تحرير الشام" اتفقتا على تأسيس مجلس يتولى تنظيم النشاط العسكري للفصائل في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بمحافظة إدلب شمالي سوريا، والإشراف على معسكرات إعداد وتدريب المقاتلين.

وأضافت المصادر أن المجلس سيكون برئاسة لجنة ثلاثية تضم كلا من قائد الجناح العسكري في "هيئة تحرير الشام" الملقب بـ "أبو حسين"، ورئيس الجناح العسكري في "حركة أحرار الشام" الإسلامية الملقب بـ "النقيب أبو المنذر"، وقائد غرفة عمليات "الجبهة الوطنية للتحرير" الملقب بـ "حج محمد حوران".

وحول ذلك قال مدير العلاقات الإعلامية لدى "تحرير الشام" تقي الدين عمر، إنهم سيوضحون قريبا تفاصيل النقاط التي يعملون عليها، مضيفا أن الكلام حول إعادة هيكلة غرفة العمليات غير دقيق تماما، دون أن ينفي أو يؤكد أياً من تلك المعلومات.

جاء ذلك بعد أن أعلنت "تحرير الشام" يوم الجمعة 26 حزيران 2020 منع إنشاء أي غرف عمليات أو تشكيل أي فصيل عسكري تحت طائلة المحاسبة، بحيث تصبح جميع النشاطات العسكرية محصورة بإدرة غرفة عمليات "الفتح المبين"، التي تأسست في حزيران 2019 لتضم عددا من الفصائل أبرزها "هيئة تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية للتحرير" و"جيش العزة" و"أنصار التوحيد" و"كتائب الفتح".

وتشكلت "هيئة تحرير الشام"، في 28 كانون الثاني 2017، من اندماج عدة كتائب إسلامية وأخرى من الجيش السوري الحر، أبرزها "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) و"حركة نور الدين الزنكي"، و"لواء الحق"، و"جبهة أنصار الدين" و"جيش السنة"، بعد إعلان الأولى فك ارتباطها بـ "تنظيم القاعدة"، لتنضم إليها لاحقا عدة فصائل أخرى، قبل أن تنفصل عنها "حركة نور الدين الزنكي" في 20 تموز 2017.

بدورها تشكلت "الجبهة الوطنية للتحرير" في 28 أيار 2018، من معظم فصائل "غرفة عمليات دحر الغزاة" وهي "فيلق الشام" و"الفرقة الساحلية الأولى" و"الفرقة الساحلية الثانية" و"الفرقة الأولى مشاة" و"جيش إدلب الحر" و"الجيش الثاني" و"جيش النخبة" و"جيش النصر" و"شهداء الإسلام داريا" و"لواء الحرية" و"الفرقة 23"، إلا أنها أعلنت في 4 تشرين الأول 2019 اندماجها تحت راية "الجيش الوطني السوري" التابع لـ "الحكومة السورية المؤقتة" والمدعوم من تركيا، على أن يبقى انتشارها في إدلب ومحيطها.

وسبق أن فرضت "هيئة تحرير الشام" سيطرتها العسكرية والإدارية على محافظة إدلب وغرب حلب وشمال حماة، منتصف كانون الثاني 2019، بعد معارك مع الجيش السوري الحر خلفت عشرات القتلى والجرحى، وانتهت بموجب اتفاقات تنازل فيها "الحر" عن سلاح ثقيل ونصت على إخضاع المنطقة إداريا وخدميا  لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "تحرير الشام"، وبنود أخرى لم يعلنوا عنها.